فضيحة تحكيمية مستمرة
كتب توماس رونسيرو في صحيفة آس تقريرا تحت عنوان
العداء السوسيولوجي ضد ريال مدريد” يضرب بقوة في مايوركا
اللجنة التحكيمية مازالت تائهة. الحكم مونويرا مونتيرو هو نفسه الذي سرق مدريد في “إل سادار”. وظلّ نيغريرا الطويل مازال حيًّا ويواصل تأثيره.
▫️ الحكم مونويرا مونتيرو طرد مورلانيس (بطاقة صفراء ثانية) بعد عرقلته المتأخرة لـ لامين يامال.
▫️ الكاميرات التقطت صورة طفل حزين، يرتدي قميص مايوركا، يبكي بحرقة. ولم يكن غريبًا ذلك، ففي شوط أول وصِف بالعار على كرة القدم:
▫️ طُرد لاعبان من فريقه ، تلقّى هدفًا بينما كان قائده رايّو ساقطًا على الأرض بعد أن ارتطمت الكرة برأسه، وفي المقابل تم التغاضي عن طردٍ مباشر مستحق على رافينيا.
▫️ أتساءل: ماذا كان سيحدث لو كان الخصم لريال مايوركا هو مدريد، والهدف الفاضح الذي شرّعه مونويرا مونتيرو (هدف فيران توريس) أحرزه فينيسيوس؟ كانت الضجة ستتجاوز الحدود. لكن هذا ما أنتجه “العداء السوسيولوجي ضد مدريد”. الفكرة تغلغلت في الشارع، والأدهى أنها استقرت أكثر داخل اللجنة التحكيمية التي مازالت تائهة.
▫️ مونويرا هو نفسه الذي حرم مدريد من ثلاثة ركلات جزاء واضحة في “إل سادار”، واحتسب ركلة جزاء شكلية على كامافينغا، وطرد بيلينجهام فقط لأنه سمع عبارة “fk yu”، رغم أن جود قال “fk of” (وأنا أصدّقه). وقتها نجا الحكم الأندلسي من عقوبة الإيقاف. وأفترض الآن أنه سيبقى لأسابيع دون إدارة مباريات… ودون أن يتقاضى يورو واحد.
▫️ لابورتا كان قد مهّد الأجواء عشية مواجهة بالما، حين قال لمشجعيه أنهم سيقاتلون “ضد كل شيء وضد الجميع”. وبعدها بساعات خرج مونويرا لينقذ الرئيس الكتالوني “المطوّق” وأثبت له أنه لا داعي للقلق.
▫️ اللجنة التحكيمية القديمة (CTA) والجديدة لديهما رابط مشترك:
ظلّ نيغريرا مازال حيًا وفاعلًا. وطالما لم يأتِ “يوم الحساب” (وأفترض أنه سيُعقد يومًا ما)، فإنهم يستغلون الوقت لحصد آخر المكاسب.
▫️ مدريد صرخ ضد نظام تحكيمي فاسد، لكن الرد جاء بوضوح: التحكيم يلتصق بالبرسا كما تلتصق المحار بالصخور. لا خجل، ولا مواربة.
ولو فاز ريال مدريد بهذه الليغا… سأحتفل بها كما لو كانت دوري أبطال أوروبا.



إرسال التعليق