والي تسيمسيلت في زيارات ميدانية متعددة لمشروع إزدواجية الطريق الوطني رقم 127 لإستلامه في آجاله المحددة 

في إطار سلسلة زيارته الميدانية لورشات أشغال إنجاز مختلف المشاريع عبر بلديات تراب الولاية ، لاسيما تلك المتعلقة بمشاريع البنية التحتية و التي لها علاقة مباشرة بحياة المواطنين و كذا تلك التي تخص فك العزلة عن الولاية ، قام والي الولاية فتحي بوزايد بحر الأسبوع الجاري بمعاينة مشروع إنجاز إزدواجية الطريق الوطني رقم 127 الذي يربط بين بلدية العيون من ولاية تيسمسيلت بالطريق السيار شمال–جنوب على مسافة 73 كلم مع إنجاز محول ببلدية قصر البخاري بولاية المدية و قد كان ذلك بحضور مدير الأشغال العمومية و أصحاب مؤسسات الإنجاز و كذا مكاتب الدراسات المكلفة بعملية المتابعة ، حيث شملت المعاينة عدة نقاط و أجزاء حيوية من المشروع ، بما في ذلك المنشآت الفنية التابعة له و هذا في إطار الوقوف على مدى التقدم المحقق في الأشغال الجارية ، لا سيما فيما يتعلق ببعض النقاط التي تعرف تأخر في وتيرة الإنجاز ، أين إطلع والي الولاية عن كثب على ورشات الأشغال عبر طول الطريق و التي أكد على إثرها على ضرورة تسريع وتيرة الإنجاز من أجل تسليم المشروع في أقرب الآجال ، كما شدد على تدعيم الورشات التي تتطلب التدارك العاجل ، داعيا في ذات الشأن إلى التنسيق المحكم بين مختلف الأطرف قصد ضمان رفع أي تحفظات ، هذا و في ختام الزيارة عقد والي الولاية إجتماع تنسيقي حضره كل من مدير الاشغال العمومية و رئيس مشروع الوكالة الجزائرية للطرق السيارة ADA  ، إلى جانب مدراء المجمعات المؤسسة المكلفة بعملية الإنجاز و كذا مكاتب الدراسات و عدد من الإطارات التقنية ، أين  تم توجيه جملة من التعليمات تقضي بتعزيز التنسيق الميداني بهدف تسريع وتيرة الأشغال ، خاصة على مستوى المقاطع المتبقية و التي سجلت تأخرا ملحوظا مع الإلتزام الصارم بالمعايير التقنية المعمول بها و المدرجة ضمن دفاتر الشروط ، مبرزا أهمية هذا المشروع الذي يمثل شريان و عصب حقيقي لربط ولاية تيسمسيلت بولايات الجنوب و كذا بالجزائر العاصمة و الذي من خلاله يتم ربح الوقت و تقليص مدة التنقل ، بالاضافة إلى أنه سيهل حركة المركبات و تخفيف الضغط المروري عبر الطريق الوطني رقم 14 باتجاه ولاية عين الدفلى و منها الجزائر العاصمة ، كما سيمكن ذلك من إعطاء ديناميكية قوية للإقتصاد الوطني و المحلي بصفة خاصة ، لاسيما من حيث تنقل السلع و الأشخاص و بالتالي تقوية التبادلات التجارية بين ولايات الوطن ، نظرا لكون شبكة الطرق هي الرافد الحيوي للإقتصاد و هو ما تعمل على تحقيقه السلطات ألعليا في البلاد و من خلالها السلطات المحلية و على رأسها المسؤول الأول بالولاية .

 الطيب بونوة

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك