تاريخ البربر الأمازيغ وأصولهم التاريخية

محمّد النّاصر شادلي

الجزائر 

بداية يقول الله تعالى في محكم تنزيله:

(يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) [سورة الحجرات:13]

ويقول أيضا:

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا)

النّساء الآية (59)

التاريخ حسب ما ورد في بعض المراجع: هو دراسة الماضي البشري وتحليله لفهم الأحداث والشروحات وراءها. إنه تخصص أكاديمي يسعى إلى بناء سرديات عن الأحداث الماضية وتفسيرها. ينظر بعض المنظّرين إلى التاريخ كعلم اجتماعي، بينما يراه آخرون جزءًا من العلوم الإنسانية أو تخصصًا هجينًا. 

التاريخ بالنسبة لبعض من أمثالي؛ هو مادّة أدبية-إجتماعيّة ذات طابع إنساني، ما انفكّت تشكّل عقبة أمامي باعتبارها مادّة تعتمد على الحفظ أو”الجغيم” – مثلما نقول – لا على الفهم. العلامات التي كنتُ أحصل عليها في مادّة التّاريخ كانت ضعيفة وضعيفة جدّا في بعض الأحيان. بعد أعوام ارتحتُ فيها من متاعب التّاريخ ولم يعد تربطني بهذه المادّة التي عانت مثلي من التهميش، مقارنة بالمواد الأخرى التي حظيت بإقبال واسع من طرف تلاميذ  مختلف الأطوار، خرج عليّ صديقي الذي كنتُ أفضّل فيه أستاذ الأنجليزية الملهم والفنان المتميّز، ليفضي لي ببعض الأسرار الخطيرة حول قضية الأمازيغ البربر؛ وكل ما جاء في تاريخ شمال أفريقيا منذ العهد القديم، مشكّكا في كل المناهج البحث المعترف بها عالميا.

مما لا شكّ فيه هو أن الجدال حول موضوع البربر والأمازيغ كبر وأخذ منعرجا خطيرا في هذه الأيّام الأخيرة، وأدّى إلى نشوب خلافات حادّة بين أبناء الوطن الواحد. خلافات تعكس ذاتية مقيتة؛ قد يكون من ورائها خلفيات لها علاقة بالغزو الفكري، وبلغ الأمر حد التخوين، وتبادل أنواع التّهم، والتشكيك في العقيدة والانتماء للوطن. 

وقد طغى هذا الكلام عن البربر والأمازيغ على كل نقاش في الآونة الأخيرة، وحتى إن صديقي الذي أصبحتُ ألجأ إليه لتمضية الوقت في أحد المقاهي الشعبية المعروفة لا يكاد يخلو كلامه عن “الخونة الذين حرّفوا لنا التّاريخ”، مشيرا بأصبعه إلى جهة معيّنة ومعروفة بحساسيتها تجاه كل ماله علاقة باللّغة العربية والإسلام.

من وجهة نظري، أعتقد أن التاريخ، كمادّة ذي طابع اجتماعيّ وإنسانيّ، ليس علما دقيقا. ولأن الذي ينقل الأخبار إنسان مثلنا، وليس آلة صمّاء أو نبيّا معصوما. ما يجعلنا نضعه في خانة الشك. 

كلما أردتُ تغيير الموضوع إلّـا ولمستُ في صديقي إصرارا عجيبا. ما جعلني أحيانا أشكّ في سلامة عقله لولا معرفتي به، وبإيمانه وثقته في نفسه، فصديقي الأستاذ المحترم والفنّان الموهوب ليس بذاك الغوغائي. ولستُ هنا بصدد مجاملته.

ويشاء ربّك وأنا اتصفّح بعض المواقع الافتراضية، فأعثر صدفة على بعض المراجع التي لها علاقة بالموضوع، أنقل لكم كلام صاحبه بالحرف الواحد وبكل أمانة دون تزييف أو تحريف، وناقل الكفر ليس بكافر. والموضوع قابل للنّقاش.

يقول صاحب المقال:

تاريخ البربر الأمازيغ وأصولهم التاريخية

إن سكان شمال أفريقيا ليس جميعهم من البربر أو الامازيغ كما يروج البعض

فحسب الدراسات الجينية التي يعتد بها تقول أن ستة عشر بالمئة فقط من سكان شمال أفريقيا هم من البربر الأمازيغ وثمانية وأربعون بالمئة من سكانها هم عرب ويمثلون أكبر عرق فيها.

 يقول بعض الأمازيغ أن مسألة عروبة البربر حكاية خرافية وأن أشهر كلام في أصل البربر هو كلام بن خلدون. بينما يقول المستعمر الفرنسي على لسان أحد جنرالاته( PJ Andre)

وهو عضو أكاديمية العلوم الاستعمارية الفرنسية، يقول إن المسألة البربرية هي في الحقيقة مسألة قبائلية: إن الأصل الأمازيغية للبربر يستند إلى معارف تاريخية وقديمة ومتواترة، ولكن ليس البربر جميعا أمازيغ. وإن علماء ونسابة البربر منذ أكثر من ألف عام يذكرون ويجمعون بأنهم بن مازيغ ابن كنعان وانتقل من الشام عندما حاربهم يوشع بن نون بعد عهد النبي موسى بأمد يسير في القرن الثاني عشر قبل الميلاد.

إذن ما هو أصل البربر؟

وما هو تاريخهم؟

ولماذا ظهرت الدعوة إلى القومية الأمازيغية، وإعادة إحياء خط التيفيناغ واعتماده لغة رسمية وتبديلها باللغة العربية، خالعة ثياب العروبة التي ارتدتها ما يزيد عن 1400 عام؟

في هذه الوثائق سنستعرض تاريخ الأمازيغ عبر المراجع العربية، وكذلك الغربية وخصوصا المراجع الفرنسية.

إن النظريات الرئيسية عن أصل وجذور البربر تتمثّل في خمس نظريات:

  • الأولى الأمازيغية الكنعانية
  • الثانية الحميرية اليمنية

وهاتان النقطتان تتمثّلان في أنهما نقاط تاريخية معرفية، ولا خلاف في البحث فيهما

بينما الثّلاث الأُخر عبارة عن أهداف انفصالية، وإن شئت قل استعمارية.

وهذه النظريات هي كما يلي:

  • الأولى نظريات الأصل الأوروبي
  • والثانية نظريات الجنس المتوسطي
  • والثالثة نظرية الأصل الحامي

إذن نرى أن قضية أصل وجذور البربر ببلاد المغرب العربي ليست قضية جديدة من حيث المبدأ، ولكن الأهداف من وراء طرحها لم تعد تاريخية وإنما تحولت إلى أهداف تتستر بالعلم للتفريق بين الأمة والنيل من وحدة الشعب في بلاد المغرب العربي.

  • نظرية الأصول الأوروبية: تقول نظرية الأصل الأوروبي إن البربر من أصل هند أوروبي، أي من الجماعات التي جاءت من الهند ومرت بالقوقاز ثم انتشرت في اليونان ومناطق من أوروبا. فاتجه فريق منها عبر إسبانيا إلى شمال أفريقية واستقروا بها. وإن من الدلائل على ذلك، أن قبائل الكيماريين في فنلندا والسويد تشبه في الاسم قبيلة خمير في تونس وقبيلة بني عمارة في المغرب؛ كما قال رين لويس عام 1889 ميلادي. 

وقد أورد عدة أسماء متقاربة أيضا، ومنهم من يقول بالأصل الأوروبي للبربر، ولكن لا يعمّمه على جميع البربر، وإنما يقصره على مجموعة بربرية ذات شعر أشقر وعيون زرق. فيجعلونها مرة من نسل الغاليين قلواء الإفرنجية أو الجرمانيين، وإنهم قدموا معروم أو الوندال إلى شمال أفريقية.

وقد روّج الفرنسيون بالخصوص في النصف الثاني من القرن 19 لنظرية الأصل الأوروبي للبربر؛ ذكره روم لاندو، أن السلطات الاستعمارية ترى أن الدمج ليس في الوسع نجاحه إلا إذا كان للبربر مع الأوروبيين أصل مشترك، مهما كان قديما. ويتبين من ذلك، أن نظرية الأصل الأوروبي للبربر هي ذات أهداف استعمارية، والأهم من ذلك أنها ليست ذات تاريخ.

فلم يذكر أحد من المؤرخين الأوروبيين القدماء أن البربر هاجروا من أوروبا إن جميع مؤرخي

و نسابة البربر يذكرون بأنهم إما من أمازيغ بن كنعان، وإما من قبائل حميرية يمانية، ولا علاقة لقبيلة خمير وقبيلة بني عمارة بقبائلة الكماريين. فقبيلة بني عمارة هي بطن من بطون قبيلة مصمودة، وقبيلة خمير عشيرة بربرية اسمها واسم بني عمارة اسم عربي.

وكذلك فإن القول بوجود جماعة بربرية ذات شعر أشقر وعيون زرق وأنهم من نسل الغاليين

لا يستند إلى تاريخ فقد يكون لون الشعر والعيون من تأثير المصاهرة، لأن المسلمين قد سبو في الفتوحات الكثيرة من القوط والغاليات، واتّخذوهن جوارٍ وزوجات. ولذلك كانت تأثير في الأبناء نظرية الأصل الحامي. أما نظرية الأصل الحامي فتقول إن البربر من أصل حامي.

إن هذه النظرية التي ظهرت في أوائل القرن العشرين، والتي بعثها الألماني (مائن هوف) في كتاب له صدر سنة 1912 ميلادي، هذه المقولة هي مقولة قديمة موجودة في التّوراة وفي كتب التراث العربية، حيث تم نسبة قبائل الجزيرة العربية والعراق والشام إلى سام بن نوح، بينما تم نسبة سكان قارة أفريقية إلى حام بن نوح.

والمقصود بسكّان قارة أفريقية، وبصفة أساسية الزنوج والسّود بصفة عامة، فمصطلح الحاميّين، والجنس الحامي يرادف السّود الزنوج والجنس الأسود. وقد زعمت التّوراة أن الكنعانيين والمصريين من الجنس الحامي، بينما تؤكد الحقائق الأنثروبولوجية واللّغوية عدم صحة ذلك. فلم يكن المصريين الفراعنة والكنعانيون سودا زنوجا، ولا من الجنس الحامي. وبما أن البربر ليسوا سودا ولا زنوجا فإن نظرية الأصل الحامي الأسود للبربر تفتقر إلى الصواب.

وقد وضع الفرنسي (دولفوس) عام 1923 ميلادي تصنيفا في اللغات، وذكر الأجناس الحامية التي تشمل في نظره البربرية والمصرية والكوشية. وعلى كلامه هذا، فإن البربر وقدماء المصريين الفراعن وقبائل كوش ابن حام هم فريق من سكان الصّومال والحبشة والسودان القدماء

قال (محمد العرباوي): إن المدرسة الاستعمارية عندما أدركت أن نظرية الأصل الأوروبي محكوم تحتاج إلى نظرية تناسب أغراضها وتكون مرتكزة كما هو في الظاهر على أساس علمي يسهل ترويجه، فاتخذت مقولة الحامية التي وقع إطلاقها منذ بداية هذا القرن على مجموعة من الشعوب الإفريقية، وأعلنت أن البربر من أصل حامي وأشاعوا ذلك على نطاق واسع؛ بأن البربر ليسوا من أصل أوروبي جنسا، فإن لجوئها إلى النظرية الحامية وبصور مختلفة يعكس رغبتها في إثبات أن البربر لا صلة لهم بالعرب، ولا يرتبطون معهم بأي أصل.

  • نظرية الجنس المتوسطي: أما نظرية الجنس المتوسطي فتقول أن البربر من جنس البحر الأبيض المتوسط ينتمون إلى سلالة المتوسط. ويكفي لإدراك عدم صحة ذلك أن مقولة الجنس المتوسطي لا تستند إلى أسس تاريخية علمية، فليس في التاريخ جنس متوسطي، وإنما المتوسط بحر فلا يوجد شيء اسمه جنس البحر الأحمر، ولا جنس البحر الأسود. وكذلك لا وجود لجنس وسلالة البحر الأبيض المتوسط.

ثم إن غالبية البلدان والشعوب العربية هي في شرق وجنوب المتوسط وهي الشام وبلاد الرافدين وشمال افريقيا، ثم بعد ذلك سمّاهم علماء الآثار شعوب البحر لأنهم قدموا من البحري كما يظنون. 

كانت تلك الموجات الأربع التي خرجت في ذلك الوقت من اليمن الى بلاد الشام وبلاد الرافدين ومصر لكن لم تذكر المصادر التاريخية أن هذه الموجات أو بعضها أجازوا الى المغرب ووصلوا الى هناك الموجات التي وقعت إلى بلاد الشمال الأفريقي أن موجات الهجرة والانتقال ذات الصلة بتاريخ البربر هي كما يتبين من البحث في المصادر التاريخية ثلاث موجات الموجة الأولى في اواء لزمن ملوك سبئ التبابع: [ملوك سبأ التبابعة هم ملوك مملكة سبأ وحمير في اليمن القديم، والذين يُعرفون أيضًا بلقب “تبع”. ويشير مصطلح “التبابعة” إلى سلسلة من الملوك الذين حكموا اليمن، ويعتقد أنهم توارثوا هذا اللقب] بالقرن الخامس عشر قبل الميلاد، حيث قام الملك الحارث الرائش الأول وابنه الملك شمر الاملوك بتوجيه قبائل الآراميين وقبائل من كنعان وقحطان الى بلاد بابل والشام وقد أخرج الملك التبعي شمر الاملوك في أواسط القرن الخامس عشر قبل الميلاد قبائل العمالقة الذين كانوا ما يزالون في اليمن، وقبائل العمالقة هذه هي التي سيأتي منها قبائل البربر لانهم يرجعون إلى عمليق الذي تنسب له قبائل العمالقة والفراعنة.

 قال (النويري) في كتاب نهاية الأرب والعقب من لاوذ بن سام عمليق وهو ابو العمالقة والفراعنة والجبابرة بمصر والشام وقال (ابن الأثير) في كتاب الكامل في التاريخ وعمليق هو أبو العماليق ومنهم كانت الجبابرة بالشام الذين يقال لهم الكنعانيون وكان الملك شمر الاملوك ابن الحارث قد أخرجهم من منطقة ظفار في وسط اليمن بمحافظة اب حاليا، فاستقرّوا بفلسطين والشام.

جاء في كتاب أطلس التاريخ أن قبائل من كنعان جاءت من جنوب الجزيرة العربية إلى الشام في القرن الخامس عشر قبل الميلاد ومنهم الكنعانيون الذين سكنوا أوغاريت وأسّسوا مدينة وحضارة اوغاريت الكنعانية بمنطقة الساحل السوري ويمكن القول ان اولئك بالذات هم امازيغ ابن كنعان أو أن منهم أمازيغ بن كنعان الذين قيل لهم فيما بعد البربر وفي ذلك قال البلاذري أن البربرة من الجبارين وكانت منازلهم على اياد الدهر في فلسطين وهم أهل عامود فأت المغرب و تناسلوا به.

 وذكر (عبد الملك ابن هشام) انهم من مازيغ ابن كنعان وقد كانوا بفلسطين واشام حتى القرن الثاني عشر قبل الميلاد وكانت فرقة منهم ما تزال باليمن الموجة الثانية موجة الانتقال الى بلاد المغرب في القرن الثاني عشر قبل الميلاد حيث انتقلت قبائل أمازيغ ابن كنعان الذين باليمن والشام إلى بلاد المغرب ساقهم إليها الملك افريقش ابن الملك ذي المنار الذي كان لعهد النبي موسى -عليه السلام – حيث إن الملك ذو المنار حكم في الفترة الف ومائة وثمانين إلى ألف ومائة واثنين وأربعين قبل الميلاد، أي بالقرن الثاني عشر قبل الميلاد ثم ساق ابنه الملك افريقش بن ذي المنار البربر من اليمن والشام الى بلاد المغرب وأسكنهم فيها.

قال ابن خلدون في المقدمة ينقل المؤرّخون كافة في أخبار التبابعة ملوك اليمن وجزيرة العرب أن افريقش من أعاظم ملوكهم الأول، وكان لعهد موسى -عليه السلام- غزا إفريقية وأثخن في بلاد المغرب، وأنه الذي سما البربر بهذا الاسم انتهى كلامه. ويهمنا من ذلك إجماع المؤرخين على أن الملك افريقش كان لعهد موسى عليه السلام وكذلك كان أخوه الملك ذو الاذعار وهما أبناء الملك ذو المنار بن الرائش الذي كان في عهد النبي موسى أي في القرن الثاني عشر قبل الميلاد، وليس في القرن الثالث عشر كما ذكر بعض المؤرخين؛

وتتمثل اهمية معرفة الزمن في ان تاريخ البربر ببلاد المغرب.

بدأ بتلك الموجة في القرن الثاني عشر قبل الميلاد، وليس هناك تعارض مع ما يذكره نسابة البربر بانهم بن مازيغ بن كنعان، وانتقل من الشام عندما حاربهم يوشع بن نون بعد عهد النبي موسى بأمد يسير. فذلك هو عين ما ذكره المؤرخون العرب الاوائل، ونقله ابن خلدون نفسه في التاريخ، حيث قال ثم ملك افريقش بن المنار، وهو الذي ذهب بقبائل العرب إلى أفريقيا وبها سُميّت.

وساق البربر إليها من أرض كنعان مر بها عندما غلبهم يوشع وقت لهم فحمل افريقش ألوفا منهم وساقهم إلى أفريقيا فأنزلهم بها، فالذين نقلهم وساقهم افريقش من اليمن والشام وأسكنهم ببلاد المغرب هم بعينهم أمازيغ بن كنعان. فأوطن أفريقش أمازيغ بن كنعان

و قبائل من حمير في أفريقية الشمالية، وهم الموجة الأولى من البربر.

  يتبع…

إرسال التعليق