انتشار مقلق لقطعان الكلاب الضالة يثير الهلع في أحياء الأغواط
تشهد ولاية الأغواط، وتحديدا الأحياء الجنوبية لعاصمة الولاية، على غرار حي المقدر وقصر البزائم، انتشارا واسعا ومقلقا لقطعان الكلاب الضالة، التي أصبحت تشكل تهديدا حقيقيا لسلامة المواطنين، خاصة في الفترات الليلية وساعات الفجر الأولى.
وقد تم تسجيل عدة حالات هجوم استهدفت المصلين وطلبة الكتاتيب أثناء توجههم إلى المساجد، مما خلق حالة من الذعر والاستياء في أوساط السكان، الذين باتوا يعيشون تحت هاجس الخوف من التعرض للاعتداء من طرف هذه الحيوانات المتشردة.
وتنشط هذه الكلاب ليلا بشكل لافت، مستغلة الظلام وهدوء الشوارع، وتتخذ من الحفر، والأماكن المهجورة، والأنقاض، والبساتين المحاذية لوادي مساعد مأوى لها، مما يصعّب من عملية رصدها والقضاء عليها.
ورغم تزايد شكاوى السكان وتكرر النداءات عبر مختلف المنصات، إلا أن الجهات المعنية على مستوى الولاية والبلدية والدائرة، لم تحرك ساكنا إلى حد الساعة، في ظل غياب حملات منظمة للإبادة أو حتى لحماية المواطنين من هذا الخطر الداهم.
ويبقى المواطن البسيط الحلقة الأضعف، يواجه وحده خطر هذه الكلاب الشرسة في غياب تدخل فعال من المصالح المعنية، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول مسؤولية السلطات المحلية في ضمان الأمن الصحي والاجتماعي للسكان… غانم ص



إرسال التعليق