لقاء حول تسيير الأرشيف الجامعي و تنظيمه بجامعة سطيف
. نظــم مؤخرا بقاعة المحاضرات مولــود قاســم نايــت بلقاســم بجامعـة سـطيف 1 – فرحـات عبـاس، لقـاء عمــل حــول إجــراءات تسيير الارشــيف وتنظيمــه فــي قطــاع التعليــم العالــي والبحـث العلمـي، بإشراف سـعادنة عمـر، المديــر الفرعــي للارشــيف والوثائــق بــوزارة التعليــم العالــي والبحــث العلمــي. حضــره إطــارات كل مــن جامعتــي ســطيف 1و2 وجامعــة محمــد البشــير الابراهيمـي بالعناصر بـرج بوعريريـج، المدرسـة العليــا للاســاتذة مســعود زغــاربالعلمة ، وكــذا الامنــاء العامــون والمديــرون الفرعيــون للكليــات والمعاهــد، عضــو مكتــب إســتراتيجية الرقمنــة، رؤســاء المصالــح، مســؤولي المكتبــات ومســيريالارشــيف، وتأتــي أهميــة هــذا اللقــاء فــي إطــار تجســيد مقتضيــات السياســة الارشــيفية الوطنيــة. ضمــن أشــغال أللقاء قــدم المديــر الفرعــي لألرشــيف والوثائــق بــوزارة التعليــم العالــي والبحــث العلمــي، عرضــا مفصــلا تنــاول فيــه الركائــز الاســتراتيجية لتســيير الارشــيف، مؤكــدا أن الوثائــق تشــكل الركيــزة الاساســية للعمــل الاداري والمصــدر الاول للمعلومــة داخــل المؤسســات، لمــا تحملــه مــن قيمــة إثباتيــة ووظيفيــة فــي مســار اتخــاذ القــرار، وفــي هــذا الاطــار، شــدد علــى أهميــة جــدول تســيير وثائــق النشــاط باعتبــاره أداة تنظيميــة ومعياريــة أساســية لضبــط مســار ه علـى ضـرورة اعتمـاد الوثائـق، كمـا أكد علة التســيير الدقيــق والأمن للوثائــق، لا سـيما فــي ظــل التوجــه المتســارع نحــو الرقميــة والتحــول الرقمــي فـي مؤسســات التعليــم العالــي كمــا استعرض المراحل التحضيرية لإعداد النمــوذج الاولي للجــدول، مبــرزا محطــات هامــة فــي هــذا المســار، مــن بينهــا الــدورة التكوينيــة المنظمــة بالقطــب العلمــي والتكنولوجي ســيدي عبــد اللــه، وكــذا الزيــارات الميدانيــة التــي شــملت عــددا مــن المؤسســات الجامعيــة على غرار جامعات باتنــة، قســنطينة، ســطيف، وهــران، وتلمســان، وأشــار إلــى أن لجنــة المتابعــة قامــت بدراســة المشــاريع المقدمــة مــن مختلــف المؤسســات الجامعيــة والبحثيــة، ليُتــوج هــذا الجهــد بإعــداد نســخة نموذجيــة لجــدول تســيير وثائــق النشــاط للمؤسســات الجامعيــة والبحثيــة.
النوري العمري



إرسال التعليق