مشاريع تنموية لحماية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر بالأغواط
في إطار جهودها الرامية إلى حماية الثروة الغابية ومكافحة التصحر، قامت محافظة الغابات لولاية الأغواط بإنجاز عدة مشاريع ميدانية تهدف إلى توسيع المساحات الغابية وتحسين ظروف معيشة السكان، خاصة في المناطق الريفية والنائية.
ومن بين أبرز هذه المشاريع، أشغال فتح المسالك الغابية لتسهيل تنقل المواطنين وربط المناطق المعزولة، بالإضافة إلى عمليات غرس الأشجار واستبدال الميت منها بأخرى حية، مع تقريب مصادر سقيها من خلال حفر الآبار وإنجاز أحواض مائية.
وفي هذا السياق، أكد المكلف بالإعلام لدى محافظة الغابات، السيد عاصم زروالة، أن جهود المحافظة تركزت بشكل خاص على التصدي لظاهرة التصحر التي تعاني منها عدة مناطق بالولاية، وذلك عبر إعادة بعث مشروع السد الأخضر وفتح ما يفوق 90 كلم من المسالك الريفية، بهدف فك العزلة عن القرى والمناطق المتأثرة بزحف الرمال.
كما شملت التدخلات تثبيت عثبان الرمال على مساحة تقدر بـ 260 هكتارا، إلى جانب تنفيذ حملات لمكافحة الحشرات الضارة، وعلى رأسها دودة الصنوبر التي تحدث أضرارا جسيمة بالغابات. وقد شملت هذه العمليات بلديات: الأغواط، بن ناصر بن شهرة، تاجرونة، سبقاق، وبريدة.
أما فيما يخص التشجير، فقد تم غرس مساحات واسعة بأشجار مقاومة للجفاف على غرار: الخروب، الكاليتوس، الزيتون، والفستق الحلبي، وذلك في كل من بليل (حاسي الرمل) بـ 15 هكتاراً، قلتة سيدي سعد بـ 50 هكتارا وعين سيدي علي بـ 70 هكتارا، بالإضافة إلى غرس 115 هكتارا من نبتة التين الشوكي ذات القيمة البيئية والاقتصادية.
وفي سبيل ضمان سقي هذه النباتات، تم حفر آبار عميقة مجهزة بأنظمة تعمل بالطاقة الشمسية لتوفير مياه الري بطريقة مستدامة.
وتسهر فرق الحماية التابعة لمحافظة الغابات وفروعها المحلية، على حماية هذا الغطاء النباتي من مختلف المخاطر، أبرزها الاحتطاب العشوائي وإضرام النيران أثناء التخييم، ما يشكل تهديدا مباشرا للثروة الغابية ومناخ المنطقة… غانم ص



إرسال التعليق