المتشيّعون الجدد
—
*
رشيد مصباح (فوزي)
الجــــــزائر
*
يريد المتشيّعون الجدد إقناعنا بأن ما يقوم به نظام الملالي في إيران إنّما هو دفاعا عن الأمّة وشرفها نيابة عن غيرهم. وهو كلام عاطفي سطحي لا يرقى إلى مستوى التحليل المنطقي الذي يُعتمد فيه على تقديم الأدلّة والبراهين. متهمّين غيرهم بإثارة النعرات الطائفية والمذهبية.
قبل الحكم على هذا النظام الدموي المستبد الذي جاء به الخميني العميل المزدوج للمخابرات الغربية، هذا الهندي الأصل، المتنكّر السيخي، صاحب العقيدة المشبوهة التي تكفّر أهل السنّة وتحرّض على قتلهم، وتلعن الصحابة وتطعن في شرفهم وشرف رسولهم الكريم. قد قام بقتل أخيه لأنّه لم يقبل بتحريف اسمه ولقب عائلته.
إنّما حقيقة هذا النظام التكفيري الذي أرساه الخميني بمساعدة المخابرات الغربية التي مهّدت له الطريق و أوصلته إلى سدّة الحكم مستغلّة أيّاه في التضييق على أهل السنّة ومحاربتهم بكل الوسائل والطرق، في كل من العراق التي ساعدوا الأمريكان في غزوها والوقوف إلى جانب بشّار المجرم الذي نحر شعبه ودمّر بلده، وقد ساهم بالفعل النظام الصفوي الملالي في تغيير الخريطة الديمغرافية بالمنطقة التيس شهدت التهجير القسري لأهل السنّة وتعويضهم بالشّيعة.
إذا كانت إسرائيل لديها مشروع توسّعي في المنطقة، فإن المشروع الفارسي حلم هذا النظام الصفوي الخبيث، الذي عرف كيف يورّط فصائل المقاومة في غزّة معرّضا أهلها لعملية إبادة، ويدّعي كذبا وزورا أنّه يناصر القضية الفلسطينية وهو لا يعترف أصلا بالقدس كأولى القبلتين وثالث الحرمين، ولا بغيره من المقدّسات والشعائر الاسلامية، ولا حتى بالقرآن العظيم الذي نزل على محمد… ولم يطلق هذا النظام الصفوي المجرم طلقة واحدة على الصهاينة وهم يقتّلون ويذبّحون الأطفال والنساء والشيوخ في غزّة. ثم إذا عبث نتنياهو بمفاعل ”الخرطي“ أخرج كل أوراقه، حفاظا على وجوده.
ألا يستحي هؤلاء المتشيّعون الجدد من تخوين كل من هو ليس مع النظام الصفوي الطائفي، متّهما أيّاهم بالعمالة لإسرائيل، ألـا يستحي هؤلاء الذين يحاربون بالوكالة من مناصرة نظام خبيث كهذا؛ صاحب مشروع توسّعي يهدف إلى نشر مذهب يقوم على الترويج للخرافة والشعوذة الفكرية.
لقد بدأ بالفعل هذا النظام الحقود ينشر التشيّع من خلال أبواقه الذين لا يخجلون من التبجّح بعقيدة مسخة، وسخة، وفاسدة.. تقوم على لعن الصحابة وسبّهم، والطّعن في شرف رسولهم. عقيدة تألّه البشر وترفع من مقام الأئمّة فوق الأنبياء.عقيدة مشبوهة مفضوحة، تبيح النفاق وتشجّع الزّنا. أهذا ما يريده المتشيّعون الجدد المحسوبين على أهل السنّة؟
ألم يقرأ هؤلاء المتشيّعون تاريخ هؤلاء الفرس المجوس؛ وفيه ما يندى له الجبين؟



إرسال التعليق