كيف اخترقت حماس جيش الاحتلال الصهيوني و اوقعت فيه الخسائر

كشفت وسائل إعلام عبرية، من بينها موقع “حدشوت بزمان”، وأيضا قناة الجزيرة عن تطورات خطيرة تضرب المنظومة العسكرية لجيش الكيان داخل قطاع العزة، حيث أفادت التقارير بأن المقاومة تمكنت من تنفيذ اختراق مزدوج، شمل رصد ميداني دقيق لتحركات القوات، إضافة إلى اختراق سيبراني لمنظومة الاتصالات العسكرية.
وبحسب التقرير، نجحت المقاومة في تحليل أنماط تحركات وحدات جيش الكيان داخل القطاع، وتحديد مساراتها بدقة شديدة، مما مكنها من تنفيذ ضربات مركزة ضد الجنود والمركبات المدرعة.
واعتمدت المقاومة على مراقبة ميدانية متواصلة، واستغلال الثغرات الأمنية في خطط الانتشار والتنقل، ما ساعدها على نصب كمائن محكمة واستخدام أسلحة موجهة بعناية.
في موازاة ذلك، أشار الموقع إلى أن المقاومة نفذت اختراقًا إلكترونيًا استهدف أنظمة الاتصال العسكرية للكيان، مكِّنها من الوصول إلى معلومات حساسة تخص تحركات القوات وتوزيعها الميداني.
هذا الاختراق السيبراني، بحسب المصادر، أتاح للمقاومة تتبع القوات في الوقت الحقيقي، وتوجيه ضربات دقيقة سواء عبر الكمائن الأرضية أو الهجمات الصاروخية.
التقرير أوضح أن هذه التطورات أدت إلى وقوع خسائر بشرية ومادية داخل صفوف جيش الكيان، في ظل حالة من التعتيم الإعلامي الرسمي على حجم هذه الخسائر.
وأكدت مصادر عسكرية عبرية أن القيادة العليا للكيان أطلقت تحقيقات عاجلة لمعرفة حجم الثغرات الأمنية، سواء في الميدان أو في البنية التحتية الإلكترونية.
مصادر أمنية داخل الكيان أبدت قلقها من تصاعد قدرات المقاومة في مجال الحرب السيبرانية، محذّرة من أن هذه الاختراقات قد تتكرر مستقبلاً، مما يهدد أمن العمليات البرية بشكل أوسع.
وفي ظل غياب أي تعليق رسمي من جيش الكيان، تحدثت التقارير العبرية عن حالة استنفار واسعة داخل القيادة العسكرية، مع اتخاذ إجراءات مشددة لإعادة تقييم أنظمة الاتصالات، وتغيير أنماط التحرك داخل قطاع العزة .
وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه المواجهات العنيفة بين المقاومة وجيش الكيان في الأرض المباركة، وسط تصعيد ميداني ينذر بمزيد من التوتر في الأيام المقبلة.
الإختراق الأليكتروني يثبت أن البنية العسكرية للمقاومة ما زالت تعمل وان المواجهة العسكرية المباشرة تكون دائما لصالحنا.
العدو يتألم والفضائح قادمة والشيء الوحيد الذي نجح فيه الكيان حاليا هو إخفاء خسائره الحقيقية ومدى خطورة الضربة السيبرانية التي حصلت فيها المقاومة على 1000 رقم هاتف لقيادات وجنود الكيان واستطاعت تحديد الأماكن والخطط وما زالت أغلب عمليات المقاومة لم تعلن بعد.
لكن المؤكد أنها ضربة صعبة على ميليشيا الكيان.
عصام خازن

إرسال التعليق