في لحظة ، شعرت أنني عدت مراهقاً من جديد
” لقد أخذت فقط استراحة بعد سنوات طويلة ، أفتقد التواجد في الملعب ومع اللاعبين حقاً ،
أتذكر حين كنت في دورتموند ، كان هناك لاعب شاب جداً آنذاك ( لن أذكر اسمه ) لكنه أصبح لاحقاً من نجوم العالم ،
ذات يوم ، أثناء التدريبات ، لاحظت أنه حزين ، بلا حماس ، وكأنه غائب الذهن ،
وبعد التمرين سألته: ما بك ، ماذا حصل ؟
في البداية لم يجبني ، ثم قال لي: كوتش ، أعجبت بفتاة ، لكنها قالت لي إنها لا تريدني ،
فأجبته: استمر ، لكن لا تكن لحوحاً أكثر من اللازم ،
كان من المفترض أن يذهب بعد ساعات قليلة لجلسة تصوير لصالح ماركة رياضية مشهورة وكان سيُدفع له مبلغ كبير مقابل ذلك ، لكن كل ما كان يشغل باله هو تلك الفتاة ، وفجأة اقترب باقي الفريق لسماع القصة ، الجميع بدأ يُعطيه نصائح ،
وفي لحظة ، شعرت أنني عدت مراهقاً من جديد ،
أما في ليڤربول ، فحدث أن أحد اللاعبين طلب مني التغيب عن تمرينين ،
سألته عن السبب، فقال لي: والداي ينفصلان ، وأرغب أن أكون بجانب أمي ، لأنها تعاني كثيراً ، ثم انفجر بالبكاء ،
أجبته فوراً: طبعاً ، خذ وقتك واذهب ،
من الخارج ، يبدون كنجوم كبار ، والناس لا ترى سوى هذه الصورة ، لكنهم في النهاية ، مجرد أولاد ، مثلما كنا جميعاً في السابق ،
الناس أحياناً تحكم عليهم بقسوة ، لكنهم فقط فتيان كبروا بسرعة ، ولديهم حسابات مصرفية ضخمة ،
لكن في داخلهم هناك هشاشة ، لحظات ضعف ، وقلق ، مثل أي شخص آخر في هذه الحياة ،
كانت هذه الكلمات لـ يورغن كلوب “



إرسال التعليق