والي تيسمسيلت في زيارة تفقدية لملحقة المدرسة الوطنية العليا للأساتذة
في إطار جهوده المتواصلة و متابعاته المستمرة من أجل تسريع وتيرة أشغال إنجاز مختلف المشاريع التنموية عبر الولاية وفق المواصفات التقنية المطلوبة و بالتالي إستلامها في الآجال التعاقدية المحددة و كذا مدى تنفيذ الإلتزامات المتعلقة بتجسيد تلك المشاريع ، قام والي الولاية فتحي بوزايد بهذا الخصوص بزيارة تفقدية إلى متقنة الونشريسي ببلدية تيسمسيلت و ذلك بحضور كل مدير التجهيزات العمومية و مؤسسة الإنجاز ، حيث شكلت الزيارة مناسبة من أجل الوقوف و الإطلاع على مدى تقدم أشغال التهيئة التي مست هذه المؤسسة بهدف ضمان جاهزيتها خلال الدخول الإجتماعي المقبل و هذا بعد أن تقرر تحويلها كملحقة للمدرسة الوطنية العليا للأساتذة ، من جهته و خلال الزيارة المشار إليها فقد أسدى والي الولاية تعليمات تتعلق بضرورة الاسراع في عملية الإنجاز مع إحترام معايير الجودة و النوعية و كذا الالتزام بالآجال المتفق عليها ، مؤكداً في ذات الشأن على أهمية تضافر كامل الجهود قصد تسليم المنشآة حسب ما هو مطلوب من مواصفات ، كما تندرج الزيارة ضمن الخرجات الميدانية المفاجئة و المتابعة الدائمة للمشاريع التي تدخل في إطار حرص المسؤول الأول بالولاية على الوقوف بصفة شخصية على وضعية الأشغال و ورشات إنجاز مختلف المشاريع على مستوى كامل بلديات الولاية ، للإطلاع عن قرب على نوعيتها و على مدى إلتزام أصحاب مؤسسات الإنجاز بالآجال التعاقدية الرامية إلى ضمان تحقيق الأهداف المسطرة ، للتذكير فقط فإن عملية تحويل متقن الونشريسي إلى مدرسة وطنية عليا للأساتذة بذاتها تعد مكسبا و قيمة مضافة لولاية تيسمسيلت و التي جاءت بفضل مساعي حثيثة لوالي الولاية على أعلى مستوايات حتى تقرر تحويل هذه المؤسسة إلى ملحقة للمدرسة الوطنية العليا للأساتذة ، حيث من المنتظر أن تستقبل الطلبة الجدد بداية من الموسم الجامعي المقبل 2025/ 2026 ، هذا فيما أكد والي الولاية في وقت سابق على أن إستفادة ولاية تيسمسيلت من ملحقة للمدرسة الوطنية العليا للأساتذة سيفتح ذلك آفاقا واعدة أمام طلبة الولاية و المناطق المجاورة عن طريق توفير تكوين عالي المستوى في مجال التربية و التعليم دون عناء التنقل ، الأمر الذي يعكس جهود الدولة و من خلالها السلطات الولائية على دعم تأطير القطاع التربوي بكفاءات محلية و لإستقرار أبناء المنطقة ، مبرزا في ذات الشأن بأن هذا المكسب يأتي ضمن الحرص و الإهتمام الكبير بأبناء الولاية للحصول على تكوين عالي المستوى محليا على غرار بعض ولايات الوطن ، إذ سيكون ذلك مركز إشعاع علمي و معرفي أكاديمي بإمتياز ، اذا يعد ذلك فخرا حقيقيا للولاية و رسالة واضحة بأن الإرادة و الطموح يمكن أن يصنعا النجاح حين يتكامل الأداء المؤسساتي لدولتنا و رجالها لخدمة الوطن و المجتمع ضمّن رؤية تنموية وطنية مستدامة .
الطيب بونوة



إرسال التعليق