عودة الفوج الأول للحجاج الميامين لآرض الوطن بمطار مفذي زكريا الدولي بغرداية

من ولايات جنوب البلاد، قادمين من البقاع المقدسة بعد أدائهم مناسك الحج لسنة 1446 هجري الموافق لـ 2025.

عاد عشية الأمس ليلة الجمعة 20 جوان 2025. على بركة الله إلى أرض الوطن بمطار مفدي زكريا الدولي بغرداية أول فوج للحجاج المياميين، بعد أدائهم لمناسك الحج لهذا العام 1446/2025، على أن تمتد برنامج رحلات العودة المتبقية خلال الأيام المقبلة. وكان على متن هذه الرحلة القادمة من مطار جدة بالمملكة العربية السعودية 374 حاجا وحاجة, على متن طائرة Air bus A330_300 تابعة لمجموعة Fly nas الماليزية حاجا وحاجة. في أجواء روحانية مفعمة بالسكينة والخشوع والبهجة والسرور.

وكان في إستقبالهم والي ولاية غرداية عبد الله أبي نوار رفقة رئيس المجلس الشعبي الولائي سليمان الحاج سعيد و رئيس دائرة بونورة، رئيس بلدية العطف بالنيابة، معية باقي السلطات المدنية والأمنية وممثلو مختلف القطاعات المعنية على غرار الجمارك والحماية وإدارة المطار والمصالح الطبية والهلال الأحمر الجزائري وأعضاء خدمة ضيوف الرحمن.إلى جانب عائلاتهم وأقاربهم ومحبيهم, أين تم تنظيم مراسم استقبال خاصة عكست روح التكافل والرعاية بلفتى إنسانية. في ظروف تنظيمية محكمة والتكفل التام بهم من طرف الهيئات المعنية التي سخرت كل الإمكانات المادية والبشرية واللوجستية لضمان عودة آمنة ومريحة للحجاج حيث وفرت لهم كافة التسهيلات من الإجراءات والشروط التنظيمية اللازمة من قبل المصالح المختصة لضمان راحة الحجاج وتسريع إجراءات الدخول، مع تحصيص عناية خاصة بكبار السن والمرضى عبر تسهيلات ميدانية وفرت لهم كل الدعم والمرافقة اللازمة.لضمان تخفيف الضغط وطول الإنتظار.ولضمان عودة ضيوف الرحمان حجاحنا الميامين إلى أرض الوطن.

وقد حظي هذا الفوج الأول من الحجاج لدى وصولهم إلى مطار مفدي زكريا الدولي بغرداية, بإستقبال مميز للحاج من قبل جميع الأعوان و العاملين والفاعلين المتطوعين وممثلي القطاعات المساهمة في تنظيم عملية الحج. وعائلتهم. وفي تصريح لوسائل الإعلام عبر بعض الحجاج الذين عادوا عبر هذه الرحلة, في تصريحاتهم, عن إرتياحهم للتسهيلات التي قدمت لهم خلال رحلتي الذهاب والعودة, مثمنين بالمناسبة جودة الخدمات التي أستفادوا منها وحسن التكفل بهم طوال فترة إقامتهم بالبقاع المقدسة. وأشادوا بالظروف الجيدة والخدمات الحسنة, التي حظوا بها وحرصت الدولة الجزائرية على توفيرها لهم طيلة فترة تواجدهم بالبقاع المقدسة لأداء مناسك الحاج بكل أريحية، داعين الله أن ينعم على الجزائر وشعبها بموفور الرقي والإزدهار والتقدم.

الأستاذ الحاج نورالدين أحمد بامون

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك