سكان بلدية خميستي بتيسمسيلت و الأسرة التربوية يودعون أحد إطارات التعليم في وفاة المعلم و المدير السابق المتقاعد الحاج الهاشمي برمول
بقلوب خاشعة بقضاء الله و قدره ودعت أسرة التربية الوطنية و التعليم بولاية تيسمسيلت بحر الأسبوع الجاري أحد إطاراتها و قاماتها المعروفين بما قدموه من عطاء خلال مسارهم المهني في خدمة التربية و التعليم و في تربية عدة أجيال خلال سنوات الدراسة من فترة السبعينات و هذا في وفاة المعلم و المدير السابق بإحدى المؤسسات التربوية ببلدية خميستي ممثلة في شخص المرحوم الحاج الهاشمي برمول الذي تربى على يده عدد من التلاميذ هم الآن إطارات في الدولة في مختلف مؤسساتها و أجهزتها ، هذا فيما تلقى العديد من هؤلاء و كل من عرف الراحل ، خاصة زملاءه في المهنة خبر وفاة الفقيد بكثير من الحزن و الأسى راجين من الله عز وجل أن تغمده برحمته الواسعة و أن يلهم ذويه جميل الصبر و السلوان ، لاسيما و أن الرجل مشهود له لدى الجميع بطيبة قلبه و رحابة صدره من خلال تعامله مع مختلف فئات المجتمع و مع كل من تعرف عليه بود و بإحترام و بتقدير متبادل و هو الذي أفنى طيلة عدة سنوات من عمره في تعليم الأجيال و في تربيتهم و في رسم مستقبلهم الذي كان منيرا في شتى مجالات حياتهم بكل جد و إخلاص خدمة للمجتمع و للوطن قبل أن يحال على التقاعدة منذ عدة أعوام ، أين إستفاد منها الكثير في إكتساب العلم و المعرفة من جهة و في إكتساب الخبرة و مهارة التدريس من جهة أخرى ، بهذا المصاب الجلل نتقدم بتعازينا القلبية الخالصة و بأصدق مشاعر المواساة لعائلة المرحوم بشكل خاص لنقول “بقلبٍ خاشعٍ و مؤمنٍ بقضاء الله و قدره تلقينا نبأ وفاة فقيدكم و فقيدنا جميعا المغفور له بإذن الله “الهاشمي” الذي وافاه الأجل بعد مسيرة مهنية حافلة في خدمة التربية الوطنية و التعليم ، لقد كان الرجل مثالًا يحتذى به في الجديّة و التفاني و قد ساهم بإخلاص في ترسيخ العمل التربوي على مستوى عدد مؤسسات تربوية ن الولايات ، اذ و بهذه المناسبة الأليمة نتقدم أيضا إلى كافة زملائه و أحبّائه بخالص التعازي و بأن يتغمّد الراحل بواسع رحمته و يسكنه فسيح جنّاته و يُلهم أهله و ذويه جميل الصبر و السلوان” إنا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ”
الطيب بونوة



إرسال التعليق