باكستان أدركت قبل الجميع.. ماذا يعني سيناريو هزيمة إيران

باكستان أدركت قبل الجميع.. ماذا يعني سيناريو هزيمة إيران
ليس الأمر مجرد سقوط حليف في الجوار، بل زلزال جيواستراتيجي، يعيد رسم الخرائط، ويكسر التوازنات، ويطلق شهوات التوسع الصهيوني
هزيمة إيران تعني:
فراغًا في الجهة الشرقية للعالم الإسلامي
صعودًا بلا كوابح لإسرائيل وواشنطن في كل ما تبقى من آسيا
وتحول الخليج إلى محمية دائمة تحت سلطة الشركات لا الدول
وتحول باكستان نفسها، من لاعب إقليمي… إلى ساحة صراع
ولذلك، حين رفعت إسلام آباد صوتها هذه المرة، لم يكن تضامنًا طائفيًا، ولا حنينًا فارسيًا… بل فزعًا وجوديًا .
حين يُكسر السور الإيراني، لن يكون البديل “شرقًا أكثر حرية”، بل شرقًا بلا حصانة.
العثماني سيعود بجزمته
والصهيوني لن يكتفي
سوف تسحقنا مطارق الجبابرة
ولن يبقى أحد في مأمن
إنه ليس سقوط نظام… بل سقوط آخر الحصون الجغرافية التي تؤخر ابتلاع المنطقة من فكين:
عثماني متعطش، وصهيوني لا يشبع.
حين تنهار إيران، لا تسأل من التالي… بل متى؟
ربما السعودية مدركة أيضًا اذا حللنا مواقفها
لكن السعودية، بعكس باكستان، موقفها وسطي
لغة تحفظها ليست ناتجة عن قناعة، بل عن موقعها المعقّد في قلب التحالف الأمريكي.
تعرف تمامًا أن زلزال طهران لن يقف عند حدودها،
وأن الفراغ الذي سيخلفه لن يُملأ بالسلام، بل بالقواعد العسكرية والأساطيل والعقائد العابرة للحدود.
إنها تدرك – وربما لأول مرة بوضوح –
أن اللعبة أكبر من الخلافات المذهبية،
وأخطر من العداء الإقليمي…

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك