فرقة البحث و التدخل بتيسمسيلت تحجز كمية من الإكستازي و البريقابالين
مواصلة للمجهودات المبذولة من قبل المصالح العملياتية لأمن ولاية تيسمسيلت في مكافحة الجريمة بشتى أنواعها ، لاسيما القضايا المتعلقة بالإتجار غير المشروع بالمخدرات و المؤثرات العقلية ، تمكنت في ذات الشأن فرقة البحث و التدخل(BRI) بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية من توقيف 04 أشخاص في قضيتين متفرقتين تتعلق بحيازة المؤثرات العقلية قصد الترويج و البيع مع حجز كميات معتبرة من هذه السموم ، القضية الأولى تم معالجتها على إثر ورود معلومات مؤكدة مفادها قيام مجموعة إجرامية متكونة من شخصين 02 بجلب كمية من المؤثرات العقلية و تخزينها بأحد المساكن من أجل ترويجها عبر قطاع الإختصاص ، على الفور تم إعداد خطة عملياتية محكمة مع تكثيف و تنشيط العنصر الإستعلاماتي ، حيث و بعد عملية الترصد تم توقيف الأشخاص سالفي الذكر على متن مركبة مع تحويلهما إلى مقر المصلحة ، هذا و بعد إخطار النيابة المختصة بذات الوقائع تم تفتيش مساكن المتورطين التي حجز بها 350 مؤثر عقلي من نوع إكستازي ، بالإضافة إلى مبلغ مالي قدره 72000 دج من عائدات البيع ، أما القضية الثانية المماثلة فقد جاءت بعد أن قامت ذات المصالح بإستغلال معلومات تفيد بقيام صاحب مركبة رفقة شريكه بجلب كمية من المؤثرات العقلية من إحدى الولايات المجاورة إلى إقليم ولاية تيسمسيلت ، من خلالها تم تكثيف الأبحاث و الترصد التي خلصت إلى توقيف المركبة المشار إليها و على متنها أحد المشتبه فيهما ، بعد إخضاع المعني لعملية التفتيش و التلمس الجسدي تم ضبط 240 كبسولة من نوع بريقابالين 300 ملغ و 100 مؤثر عقلي من نوع إكستازي ، ليتم بعدها تحويلهما رفقة المحجوزات إلى مقر الفرقة بغرض مواصلة التحقيق في القضية و هذا بعد إخطار النيابة المختصة بذات الوقائع ، بعد إستيفاء جميع إجراءات التحقيق في القضية و إنجاز ملفات قضائية ضد المتورطين تم تقديمهم أمام الجهات القضائية المختصة ، لتبقى جهود المصالح الأمنية العين الساهرة على سلامة المواطنين و على سلامة ممتلكاتهم تجسيدا لشعار”الشرطة في خدمة المواطن و أيضا في خدمة الوطن” ، فبالتوفيق لجميع الأسلاك الأمنية و لكل المصالح في مواجهة التحديات و في مجابهة كل أشكال المخاطر و أنواعها التي تمس بالوطن و بالمجتمع و بالتالي فما على المواطن إلا التحلي بروح المواطنة و المسؤولية و بأن يتشجع بثقافة التبليغ لنحد جميعا من تلك المخاطر و من إنتشار مختلف الآفات التي تضرب إستقرار وحدتنا الترابية و إستقرار أمننا الذي يتكالب عليه الأعداء و الخونة .
الطيب بونوة



إرسال التعليق