واشنطن تتحدى العالم وتؤكد شراكتها في حرب الإبادة
كرست نتائج اجتماع مجلس الأمن الذي مارست فيه مندوبة الولايات المتحدة الفيتو ضد مشروع قرار بوقف الحرب في قطاع غزة، صوت لأجله 14 مندوباً، تحدي واشنطن العالم بإنفرادها في تعطيل قرار مجلس الأمن، لتؤكد شراكتها إلى جانب إسرائيل في حربها ضد شعبنا.
لقد فوتت الولايات المتحدة فرصة لوقف الحرب، ووقف القتل، والتجويع والتعطيش، فوتت فرصة لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين دفعة واحدة، الأمر الذي يؤكد زيف إدعاءات واشنطن في حديثها عن السلام، وعن إدعاءات إعمار قطاع غزة، وعن حرصها على حياة أطفال ونساء القطاع، كما أكدت في السياق نفسه، مرة أخرى، أنها ليست وسيطاً نزيهاً بين الفلسطينيين وبين إسرائيل، وأن كل ما تقدمه من مشاريع وحلول وتسويات، إنما يستهدف تأمين مصالح دولة الاحتلال على حساب مصالح شعبنا الفلسطيني.
ماذا عن رد الفعل المنتظر من الدول العربية التي تربطها بالولايات المتحدة إتفاقيات وبروتوكولات تعاون سياسي وأمني، وتساءلت عن أهمية هذه الإتفاقيات والبروتوكولات، ومدى جدواها، إذا كانت عاجزة عن تأمين مصالح الشعوب العربية، خاصة شعب فلسطين، الذي لا تكف الدول العربية في إجتماعاتها عن التأكيد على أن القضية الوطنية لشعبنا هي القضية المركزية للأنظمة العربية.



إرسال التعليق