الاغواط – وداع مؤثر لتلاميذ السنة الخامسة بمدرسة “أحمد نويوة” بالأغواط
شهدت مدرسة “أحمد نويوة” الابتدائية بولاية الأغواط، أمس، لحظات مؤثرة ومفعمة بالعاطفة، خلال الحفل الذي نظمته إدارة المؤسسة بمناسبة توديع تلاميذ السنة الخامسة المنتقلين إلى الطور المتوسط، بعد ست سنوات من الدراسة، في أجواء طبعها الحنين والتقدير المتبادل بين التلاميذ وأساتذتهم.
وفي أجواء يغمرها التأثر، ودّع التلاميذ مديرهم وأساتذتهم بالدموع، معبرين عن امتنانهم واعتزازهم بما تلقوه من تعليم وتربية. وقد ألقى مدير المدرسة، محمد عصام نبق، كلمة مؤثرة قال فيها:
“إنها أيام لن تنسى، وستظلون تروونها لأبنائكم وأحفادكم حين تصبحون شيوخا وعجائز.”
من جهتها، شاركت الأستاذة عائشة أوباتي، أستاذة اللغة العربية، بكلمة مؤثرة أثناء تكريمها من طرف التلاميذ، قالت فيها:
“إن قسوتي أحيانا لم تكن سوى قسوة الأم على أبنائها، حرصا على أن يكونوا مجتهدين وناجحين.”
وأضافت: “أوصيكم بدينكم ووطنكم، وضعوا صباح مستقبلكم أمام أعينكم، لتكونوا أفرادا صالحين، فوطنكم بحاجة إليكم كما أنتم بحاجة إليه.”
وتضمن الحفل فقرات فنية وإنشادية ومسرحيات من أداء التلاميذ، أظهرت مدى ما اكتسبوه من مهارات وثقة بالنفس، وسط تفاعل كبير من الحضور. كما تم تكريم العشرة الأوائل من طرف الطاقم التربوي، الذي ضم كلا من أستاذتي اللغة العربية عائشة أوباتي و سهام سفلان وكذا استاذة اللغة الفرنسة زازة الزهرة.
بدوره، كرم أستاذ التربية البدنية، السيد خنشة محمد الأمين، الفريق الرياضي الذي مثل المدرسة بفخر في العديد من المنافسات المدرسية، محققا نتائج مميزة.
الأولياء الحاضرون لم يخفوا إعجابهم بالتنظيم، وعبروا عن فرحتهم الكبيرة واعتزازهم بأساتذة أبنائهم، مشيدين بالعلاقة التربوية المتينة التي نشأت بين الطرفين. وقال بعضهم إنهم لم يتصوروا أن أبناءهم، الذين التحقوا بالمدرسة بالكاد ينطقون أو يمسكون القلم، سيغادرونها اليوم وهم يتقنون ثلاث لغات: قراءة وكتابة ونطقا.
واختُتم الحفل بالتقاط صور جماعية بين التلاميذ وأساتذتهم، ستبقى شاهدا على أجمل ذكريات الطفولة، ومحطة فارقة في مسارهم الدراسي… غانم ص



إرسال التعليق