الإحتفالات بالذكرى 67 لمعركة باب البكوش بتيسمسيلت
في جو مميز أشرف والي الولاية فتحي بوزايد على الإحتفال بالذكرى 67 لمعركة باب البكوش ببلدية لرجام و التي تتزامن مع تاريخ 28 ماي و هي محطة بارزة في أحداث ثورة التحرير المجيدة ، مراسم الإحتفال جرت في البداية بمقبرة الشهداء”باب البكوش” بحضور عدد من الإطارات و الشخصيات التاريخية إلى جانب الأسرة الثورية و مختلف فعاليات المجتمع المدني ، أين تم بالمناسبة رفع العلم الوطني و وضع إكليل من الورود مع قراءة فاتحة الكتاب الحكيم ترحما على أرواح الشهداء الطاهرة ، تلاها كلمة الأمين الولائي للمنظمة الوطنية لأبناء الشهداء الذي ذكر فيها الجميع بمناقب هؤلاء الشهداء و بتضحياتهم الجسام و بما يملكون في سبيل الوطن في معركة كانت نقطة فارقة لمجاهدي المنطقة ، حيث وقعت هذه الأخيرة خلال الفترة من 28 إلى 31 ماي من سنة 1958 ، إذ تعد من أبرز معارك ثورتنا المجيدة بمنطقة الونشريس و ذلك بالنظر للخسائر الفادحة و الكبيرة التي تكبدها الجيش الإستعماري الفرنسي و التي جسدت فيها قمة التلاحم و الإخلاص في حب الوطن و ذروة التحلي بالجرأة و الإقدام التي زعزعت صفوف المستعمر الغاشم و حطمت كبرياءه على صخور جبال الونشريس الأشم ، كما تم بالمناسبة أيضا الإشراف على فعاليات الملتقى الوطني الثاني المنظم بقاعة المحاضرات على مستوى دار الثقافة مولود قاسم نايت بلقاسم تحت عنوان “معركة باب البكوش مصادر تاريخ الثورة في الونشريس 1954-1962” بمشاركة عدد من الأساتذة و الباحثين تبعها عرض شريط فيديو في إطار مسابقة أحسن فيلم وثائقي حول معركة باب البكوش ، تلاها كلمة ألقاها كل من الأمين الولائي للمنظمة الوطنية للمجاهدي و والي الولاية الذي أعلن من جهته عن الإفتتاح الرسمي لأشغال الملتقى و الذي كان بمداخلة للدكتور لخضر سعيداني رئيس اللجنة العلمية ، هذا فيما قام والي الولاية كذلك بزيارات منزلية لبعض المجاهدين و أرامل الشهداء و منهم المجاهد الرمز عبد القادر عجمي بحي دالاس ببلدية تيسمسيلت و أرملة الشهيد علي باي امحمد و كذا المجاهدة علي باي شهرة الساكنة بحي بودرماس قدور ، حيث أكد المسؤول الأول بتيسمسيلت خلال هذه الزيارة، بأن العناية بمجاهداتنا و مجاهدينا و بأرامل الشهداء تأتي من واجب الوفاء لقيم نوفمبر الخالدة و لرسالة من صنعو مجد الجزائر و عزتها .
الطيب بونوة



إرسال التعليق