اخر الاخبار

والي تيسمسيلت يشرف الإحتفال باليوم الوطني للكشافة الإسلامية الجزائرية

تميزت الإحتفالات المخلدة للذكرى 84 لليوم الوطني للكشافة الإسلامية الجزائرية بتيسمسيلت التي أشرف عليها والي الولاية فتحي بوزايد بمعية إطارات الولاية المدنية منها و الأمنية و الأسرة الثورية بجملة من النشاطات ، حيث كانت البداية بالتوجه إلى ساحة الشهيد “العقاب برقاع” أين تم على إثرها رفع العلم و عزف النشيد الوطني مع وضع إكليل من الورود على النصب التذكاري و  قراءة فاتحة الكتاب ترحما على أرواح الشهداء الطاهرة ، تلا ذلك كلمة رئيس المجلس العلمي الذي نوه فيها بما قدمه شهداء ثورة التحرير المجيدة من تضحيات في سبيل الحرية و في سبيل إسترجاع السيادة الوطنية و بالتالي العيش الكريم ، من جهته المحافظ الولائي للكشافة الإسلامية الجزائرية ذكر الجميع بدور الكشافة أثناء ثورة التحرير و بعدها في المجتمع و ما تقوم به من نشاطات مثمنا بالمناسبة قرار رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون الذي خصص تاريخ 27 ماي كيوم وطني للكشافة تحتفل به مختلف هيئات و مؤسسات الدولة و ذلك من أجل تعزيز مكانة الكشافة في تربية الأجيال و في خدمة الوطن ، إذ و مواصلة للبرنامج المسطر للإحتفال بهذه الذكرى فقد تم على مستوى دار الثقافة مولود قاسم نايت بلقاسم زيارة أجنحة مختلف المعارض المنظمة بالمناسبة ، إضافة إلى تقديم أناشيد وطنية من أداء البراعم الكشفية لفوج الإحسان مع عرض شريط فيديو لحصيلة النشاطات ، بعدها تم تقديم مداخلة حول تاريخ الحركة الكشفية و إسهاماتها في ثورة التحرير المجيدة ، كما تم أيضا خلال هذه الإحتفالات تكريم 04 عمداء للحركة الكشفية مع توسيم والي الولاية و رئيس المجلس الشعبي الولائي بالوشاح الكشفي ، حيث و في كلمته حول الذكرى فقد هنأ المسؤول الأول بالولاية الأسرة الكشفية بعد ترسيم هذا اليوم ضمن الأعياد الوطنية الرسمية و هو اليوم الذي يخلد لإستشهاد مؤسس الكشافة الإسلامية الجزائرية القائد البطل محمد بوراس الذي أستشهد يوم 27 ماي 1941 و ذلك على إثر إعدامه في هذا التاريخ بمدينة حسيــن داي ، مضيفا بأن القيم التى تكرسها الكشافة الاسلامية الجزائرية بين أوساط الشباب تجعلها مؤسسة حقيقية للمواطنة و الإطار الأمثل للتدريب المستمر على التكافل الإجتماعي عبر التضامن و الإستقامة في الوسط الشباني و هي مدعوة اليوم أكثر من وقت مضى لخوض معركة البناء و الحفاظ على مكاسب الإستقلال و الإنجازات المحققة في مختلف مناحي الحياة و أن العطاء المتدفق للكشافة الإسلامية الجزائرية في خدمة الوطن يجب أن يظل عنوانا للوفاء الذي يوفر للأجيال الزاد الضروري في بناء الشخصية الوطنية الأصيلة ، كما أشاد والي الولاية بمجهودات أشبال الكشافة الإسلامية على المستوى المحلي على ما قدموه من مساهمات فعالة و تجندهم في مختلف التظاهرات و الحملات التحسيسية و التوعوية و كذا في العمليات التضامنية بصفة خاصة ، للتذكير فقط إحتفالات الذكرى 84 للكشافة الإسلامية أختير لها هذه السنة شعار “كشاف…هيا” 

الطيب بونوة

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك