الأغواط – تكريم 47 حافظة لكتاب الله بمصلى آل القدس
دموع فرح وهدايا قيمة إحتفاء بأهل الله وخاصته
في ليلة استثنائية حفت بها الملائكة، احتضن المسرح الجهوي “بلقاسم فنطازي” بمدينة الأغواط، حفلا مهيبا لتكريم 47 طالبة من حافظات كتاب الله تعالى، أتممن حفظ القرآن الكريم كاملا، في إطار النشاطات القرآنية لمصلى “آلقدس” بالإقامة الجامعية ڨوجال محمد.
شهد الحفل لحظات مؤثرة طبعت بدموع الفرح، وزينت بالتهاني والتبريكات التي انهالت على الحافظات من زميلاتهن، وأولياء أمورهن، والمشرفين على حلقات التحفيظ، حيث عبر الحضور عن فخرهم الشديد بهذا الإنجاز العظيم، الذي يعد من أسمى مراتب الشرف في الدنيا والآخرة.
وقد تميز الحفل بتكريمٍ استثنائي يعكس تقدير الأسر والمجتمع لهذا العمل الجليل؛ حيث بادرت بعض العائلات إلى مكافأة بناتهن الحافظات بطرق رمزية مفعمة بالمحبة والاعتزاز: إحدى الطالبات أُهديت سيارة من طرف والدها وأخرى كُرّمت بعقد من الذهب. كما تلقت بعض الحافظات مبالغ مالية محفزة. وتم تخصيص 16 عمرة طالب حا
من الحافظات، كأسمى هدية معنوية وروحية. فيما نالت الأخريات مكافآت مالية تقديرية.
وتخلل الحفل كلمات من أئمة ودعاة وفاعلين في الشأن الديني، أثنوا خلالها على الجهود الجبارة التي بذلتها الطالبات، مؤكدين أن هذا الحفظ ليس مجرد إنجاز فردي، بل هو رصيد للأمة ومصدر نور للمجتمع. كما أُشيد بدور مصلى “القدس” في احتضان حلقات التحفيظ وتوفير البيئة الملائمة للطالبات ويخرج كل عام حافظات لكتاب الله.
وأعربت الحافظات عن امتنانهن العميق لكل من ساندهن في هذا المشوار، مؤكدات أن حفظ القرآن كان مصدرا للنور ، الداخلي، والطمأنينة، والتميز الدراسي، والاجتماعي كما اثنين على المشرفة على تمدرسهن .
واختتم الحفل بتوزيع الشهادات والجوائز وسط أجواء روحانية وتكبيرات خاشعةوتعالت الزغاريد لتصنع عرسا حقيقيا أضاء ليلة ستظل محفورة في الذاكرة، تحمل عنوان: “القرآن يكرم أهله… ويحملهم إلى قمم العز والبركة”… غانم ص



إرسال التعليق