الخدعة الكبرى للمدرب خدعة ذهنية

من فيلم الأسطورة خافيير زانيتي .. عن مورينهو”
‏بينما نحن في الحافلة متجهين نحو الكامب نو مسكني من ذراعي وقال
” سينتهي اللقاء بنتيجة لصالحنا اليوم ؟ “.
دعونا نتأهل يا أولاد .
قلت :
“كيف يمكنك أن تكون متأكداً “
قال :
نحن أكثر جوعا منهم !
‏بعد هذا الكلام نحن اللاعبين شعرنا بزوال الضغط قليلا .كان ذكيا .أنه داهية .
لدرجة أن المنظمون اقترحو عليه الدخول مع حارس شخصي إلى الملعب !
كان يحب قراءة آخر الآخبار قبل الدخول إلى الميدان كان يريد امتصاص غضب الجماهير ليجعل الفريق خارج الضغط
عندما كنا نتوجه للأحماء دخل علينا قائلا :
‏يا شباب اسمعوني جميعا ،
“حلمنا موجود هنا، دعنا نذهب إليه سوف ادخل أولا وبعدها بلاحظات تأتون جميعًا ورائي ،
مشجعو برشلونة يكرهونني ، وسأذهب إلى الملعب وحدي ، وسوف يشتمون يصرخون ، و يصرخون في وجهي ، وبعدها الأمر متروك لكم .
‏في تلك الأمسية كنت كلما صادفت ايتو أقول :
فورزا صامويل ، أنت تفتقدإلى القليل من الحظ فقط!”
كان رده كابتن لم يبقى الكثير .
“عندما أراد الله ، جاءت صافرة النهاية هذه المرة” .
‏يرفع مورينيو يده نحو المنعرج الشمالي لمشجعي برشلونة ويقفز مثل صبي يقول لقد هزمتكم ونحن معه طبعًا . “الاستفزاز طبيعة مورينيو .
‏هذا ما جعل عمال الملعب يقومون بفتح نظام الري على ارضية الميدان لكي لا نستطيع الاحتفال في الكامب نو
هل ينبغي أن يكون رذاذ النافورة مخيفًا ؟
‏”مورينيو لو طلب ان نقفز بالنار سنفعل ذلك ، بقيادته لنا ، لم نكن خائفين من احد ابداً” ‎

إرسال التعليق