المُدرب و الرجُل و الإنسان ، لويس إنريكي مارتينيز غارسيا
في الموسم الماضي ، كان على وشك الوصول إلى النهائي بعد خسارتهم أمام بوروسيا دورتموند ، و تحدث لويس انريكي لصحيفة إل دياريو ديل فرايداي ، بهذه الكلمات :
ماذا سيحدث إذا لم يصل باريس سان جيرمان إلى النهائي !؟ ، إنه سؤال إسباني بامتياز ، و هو من أسلوبنا ، لأن النهائي هو أصل طموح ،
دعنا نصل إلى الجانب السلبي ، و الذي قد يكون الأسوأ ، و هو أن لا ننجح بذلك ، ماذا سيحدث !؟ ،
الحياة تستمر ، و الشمس ستشرق ، و عندما تشرق الشمس في باريس يكون الأمر رائعاً ، نحن كرياضيين و بشر في الحياة ، إذا لم نتجاوز الخصم و نهزمه ، فسوف نصفق للخصم حتى لو لم يستحق ذلك ، و سوف نهنئه ،
و سنستيقظ في اليوم التالي و نشعر بأمل الهزيمة ، و لكن بفخر أفكر بأنني سأستيقظ مرة أخرى و أحاول مرة أخرى ، و في العام المقبل سأحاول مرة أخرى الوصول إلى النهائي ، هذا هو الهدف ، المحاولة كل يوم ، كل فرصة متاحة ،
انتهى الكلام ،
واليوم، بعد مرور عام على هذا التصريح ، أصبح باريس سان جيرمان أحد المتأهلين إلى نهائي دوري أبطال أوروبي ، بدون كيليان مبابي ، و بدون نجوم لامعة ، أصبحوا معه نجوماً لامعة و أصبح فريقاً واحداً قوياً ،
نجحت المحاولة يا انريكي ، و ستشرق شمس الغد ، و ستبقى كلماتك هذه تاريخية ، و أنت مدرب تاريخي ،
المُدرب و الرجُل و الإنسان ، لويس إنريكي مارتينيز غارسيا



إرسال التعليق