تحذير نتنياهو اليمن ليس مثل البقية

يحاول نتنياهو استنساخ تجارب اسرائليل السابقة ، في ضرب البنية التحية في دول عربية ، معتقدا أن هذا سيؤدي الى اضعاف اليمن و ارغامه على التوقف عن قصف اسرائيل ، وهذا خطأ بالغ الخطورة ، ان صمود اليمن و صمود شعب اليمن وجيشه الباسل، بقيادة جماعة أنصار الله، لن تضعفه أبداً الأعمال العدوانية الإسرائيلية، ولن تثنيه عن دوره في إسناد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، كما أن صنعاء تملك من القوة ما يمكنها من أن ترد على العدوان بقوة، وأن ترد الصاع صاعين، بما يؤكد للفاشية الإسرائيلية أن لا أمن ولا إستقرار في إسرائيل وفي المنطقة إلا بالإستحقاق الوطني الفلسطيني: الحرية وتقرير المصير والدولة المستقلة، وحق العودة للاجئين

جاء العدوان الإسرائيلي الغاشم على الشعب اليمني ، والذي شاركت فيه 30 مقاتلة إسرائيلية بدعم وإسناد أميركي، ألقت خلاله على أبناء اليمن الشقيق، والبنية التحتية للبلاد أكثر من 40 قذيفة شديدة التدمير، بذريعة الرد على الصاروخ الذي أصاب مطار اللد (المسمى بن غوريون)، لتأكيد عجز نتنياهو المتزايد .

إن ما قام به نتنياهو وتحالفه الفاشي من عدوان واسع على اليمن الشقيق، يؤكد مرة أخرى أن الفاشية الإسرائيلية المتنامية تحت مرأى ومسمع العالم كله، يحاول أن يجعل من منطقتنا ملعباً يعبث فيه نتنياهو عبر مشاريعه الإستعمارية، بدماء شعوبنا ومصالحها، غير عابئ بالقوانين الدولية، تحميه الولايات المتحدة، وتوفر له في الميدان كل وسائل العدوان والتخريب، وفي المحافل الدولية الغطاء السياسي المطلوب.

ان دول المنطقة دون إستثناء، تقف أمام خطر فاشي يتنامى في إسرائيل لا يهدد فلسطين ولبنان وسوريا فقط، بل إمتد إلى اليمن، ويلوح في الوقت نفسه بإحتمال عدوان آخر على إيران، دون أن يسقط تركيا من حسابه، خاصة في ظل موقفها الإيجابي من الأوضاع الجديدة في سوريا والقضية الفلسطينية.

إرسال التعليق