اسرائيل مصرة على سياسة التجويع جماعي
إن إسرائيل تسعى لاستخدام المساعدات كسلاح ضغط على شعبنا في غزة، ومحاولة فاشلة لتجميل صورتها في ظل الجرائم المتواصلة ضد السكان محاولات الاحتلال تسييس العمل الإنساني واستخدامه أداة لتحقيق أهدافه الأمنية والعسكرية، من خلال التحكم في المعابر، وفرض شروط انتقائية على دخول وتوزيع المساعدات، في تجاوز صارخ للمنظومة الإنسانية الدولية.
وقد جاء رفض الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش ومنظمات أممية ودولية غير حكومية المشاركة في أية خطط إسرائيلية لا تلتزم بالقانون والمبادئ الدولية والإنسانية واتفاقيات جنيف للتأكيد على جرائم اسرائيل .
ان المجتمع الدولي مطالب الآن برفض هذه الآلية المجحفة، والعمل على ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومحايد عبر قنوات دولية وأممية معترف بها، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه المتواصلة بحق المدنيين في قطاع غزة وعلى رأسها جريمة الإبادة الجماعية وسياسة التجويع والتعطيش والحصار.
ان الحل الإنساني يبدأ بوقف العدوان الإسرائيلي ورفع الحصار فورًا والانسحاب الكامل من قطاع غزة وصولاً لإنهاء الاحتلال وتمكين شعبنا من نيل حقوقه الوطنية المشروعة



إرسال التعليق