يعقوب كوهين: الحكومة الفرنسية أصبحت رهينة للوبي اليهودي-الصهيوني الذي يرغمها على قطع علاقاتها مع الجزائر لصالح المغرب
يعقوب كوهين: الحكومة الفرنسية أصبحت رهينة للوبي اليهودي-الصهيوني الذي يرغمها على قطع علاقاتها مع الجزائر لصالح المغرب
زكرياء حبيبي
في حوار خص به موقع “الجزائر54″، أوضح الكاتب والمؤلف يعقوب كوهين، أن النظام الفرنسي أصبح رهينة للوبي اليهودي-الصهيوني، الذي يفرض عليه، بكل الوسائل المتاحة له، قطع علاقاته مع الجزائر لصالح المغرب، على الرغم من الخسائر الفادحة التي تسبب فيها هذا التحول. وأضاف يقول أن المسألة تزداد تعقيدا مع تحولها إلى قضية جوهرية في السياسة الداخلية الفرنسية، وخاصة الانتخابات الرئاسية لعام 2027.
وتابع يقول، أن وزير الداخلية الفرنسي برونو روتايو، ليس سوى أداة يتم استخدامها في الوقت الراهن، وبالتالي يمكن إبعاده في حالات أخرى، أو إذا توصلت الطبقة الفرنسية إلى اتفاق.
واستطرد قائلا، أنه من المحزن للغاية أن نرى دولة عظيمة مثل فرنسا تلعب بمصالحها الأساسية طويلة الأمد بمثل هذا الاستهتار وعدم النضج.
وفي حديثه عن قضية العنصرية وكراهية الإسلام التي باتت تهدد الاستقرار المجتمعي الفرنسي، في وضع اجتماعي واقتصادي معقد للغاية، يتميز أيضًا بصعود اليمين المتطرف الفرنسي، أكد كوهين، أن نفس القوى التي تقاتل الجزائر هي التي تروج للعنصرية وكراهية الإسلام.
وأردف يقول، إنه نفس المنطق. التقليل من شأن كل ما هو تقدمي عربي إسلامي. ولا بد أن جماعة الضغط التي تقف وراء كل هذا تعمل على تدمير الفرص الأخيرة لإقامة مجتمع متناغم في فرنسا لإشباع أوهام أقلية تكمن مصالحها الأساسية في مكان آخر، خارج فرنسا.
رابط الحوار كاملا:



إرسال التعليق