برشلونة الاسد الافريقي و انتير أفعى البامبا

استقبال ثلاثة أهداف في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا ليس بالخبر الإيجابي إلا للجمهور الباحث عن المتعة البصرية.
يعني أن المباراة خرجت عن تصورات المدربين، وأصبحت التفاصيل هي البطل.
برشلونة كان مثل الأسد الإفريقي، تنجح محاولة صيد واحدة من أصل سبع محاولات.
بينما الإنتر كان أفعى المامبا، يكتفي بلدغة واحدة لتسجيل هدفيْن اثنين.
الإنتر كان شجاعًا إلى درجة تستحق الانتباه والدراسة.. لم يكتفِ بالدفاع العميق.. بل في كل زوايا الملعب حتى حينما كانت النتيجة 3-3.

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك