الحدث

اتحاد لا يتحقق بالبيانات

تواجه دول منطقة الساحل تحديات كبرى مثل الصراع الاثني والإتجار بالمخدّرات والبشر والإرهاب؟؟ سببها الحكومات الرديئة والنمو السكّاني السريع. ومنذ سنوات عديدة لم يأتنا من منطقة الساحل سوى ما يخيب أملنا ويحزننا ويفسد أحوالنا، والانقلابات العسكرية افسدت الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية؟؟ هذه الدول الثلاث، تعيش أزمة اقتصادية كبيرة، أشدها تلك المترتبة على العقوبات التي فرضتها عليها، مجموعة دول غرب أفريقيا الاقتصادية (الإيكواس)، وهي تعتمد في الوقت ذاته على المعونات المالية الغربية. وآخر المستجدات استقبل ملك المغرب بالقصر الملكي في الرباط، وزراء خارجية مالي وبوركينا فاسو والنيجر، الدول الثلاث التي تنضوي في تحالف ما يسمي دول الساحل؟ الحقيقة الواضحة تماما هي أن الملك المغربي أصبح في الفترة الأخيرة يريد تجاوز دوره في الساحة السياسية الأوروبية والخليجية إلى لعب دور المشارك والصانع في منطقة الساحل، التي تدور فوقها صراعات سياسية وطائفية. والسؤال الافتراضي هنا هو: هل ينجح الملك في ذلك؟ ما ظهر حتى الآن، يشير الى ان هناك دول تسعى الى اشعال المنطقة، تحت ذريعة محاربة الارهاب وحماية مصالحها؟ النقاط الواضحة انه ليس هناك معجزة توقف الإرهاب في المنطقة، بسبب الأنظمة الحاكمة في هذه البلدان الثلاثة، وكثرة الانقلابات العسكرية، وهناك مطالب شرعية لبعض المعارضة. وإذا كان الملك يعتقد ان هناك نوعا من الاحتيال يمكن من خلاله ايجاد صيغة سحرية لأنهاء المشاكل في هذه البدان فهو واهم. ومع استمرار حرب النفوذ الدولية في هذه المنطقة، ومع شروع روسيا في بناء قواعد عسكرية لها هناك، وبدأت في توسيع تعاونها العسكري والاقتصادي. لذلك من الصعب جدا تكوين تحالف مع المغرب، أي أن اجتماع الرباط استعراضي؟ ولا يمكن أن يؤدي الى أية نتيجة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى