كلاسيكو مقرف

في تلك المباراة، قرر بعض مشجعي ريال مدريد إعـدام جونزالو هيجواين للأبد مهما فعل قبلها أو بعدها.
في تلك المباراة، سجل هيجواين هدف الريال الأول ضد برشلونة، لكنه أهدر 3 أو 4 فرصة أخرى.
وفجأة، قرر مشجعو ريال مدريد الذين نسوا 9 سنوات عاشها بنزيما (في التيه) مع الفريق، أن يمحو آثار هيجواين للأبد!
وكأنه لم ينقذ الفريق قبلها أو بعدها، وكأنه لم يكن له دورا في تتويجنا بالليجا قبل قدوم هذا الجمهور لاحقا لتشجيع الفريق مع هذا اللاعب أو ذاك.
سيبقى هيجواين من أفضل المهاجمين الذين مروا على ريال مدريد، ولولا حُب بيريز لبنزيما وتضحيته بالجميع لأجله، لما رحل هيجواين عن البرنابيو، ولتم إرسال بنزيما إلى آرسنال مبكرا.
يكفي هيجواين فخرا أنه المهاجم الوحيد الذي تفوق على كريستيانو رونالدو من بين زملائه، بعدما سجل 27 هدفا في الليجا مقابل 26 لرونالدو في موسم 2009-2010 (مع وضع في الاعتبار إصابة رونالدو لشهر ونصف حينها).

إرسال التعليق