تفاصيل زيارة وزير الاشغال العمومية لولاية أدرار
تعهد أمس الأحد وزير الأشغال العمومية والمنشات القاعدية من أدرار عقب استماعه لتقرير مفصل عن وضعية شبكة الطرق واهم المشاريع المنجزة والمبرمجة والعراقيل المطروحة قدمه مدير الأشغال العمومية لولاية ادرار، تعهد برصد أغلفة مالية لصيانة شبكة الطرق خاصة منها الوطنية حيث تم تسجيل تدهور شبكة الطرق الوطنية بنسبة44 بالمائة فيما تجاوزت نسبة تدهور وضعية شبكة الطرق الولائية70 بالمائة، كما تعرف شبكة الطرق البلدية حالة سيئة، وبحسب الوزير رخروخ فان الوقت حان لاعتماد تصاميم جديدة ومعايير ومقاييس انجاز وعصرنة وصيانة الطرق بالجنوب بالنظر للظروف المناخية وتزايد الكثافة المرورية نتيجة التحولات الاقتصادية والتجارية بالمنطقة، مبرزا ضرورة إعطاء اهمية كبيرة للصيانة ومكافحة ظاهرة الحمولة غير القانونية للشاحنات، واعتماد الجودة والنوعية والرقابة خلال الانجاز، معبرا عن عدم رضاه بسبب تجاوز بعض المشاريع لأجال انجازها المحددة، وكان مدير الاشغال العمومية بادرار قد كشف عن استفادة الولاية من أغلفة مالية فاقت14ملياردج لانجاز15عملية خلال ثلاث سنوات الأخيرة، مشيرا الى وجود عراقيل حالت دون تجسيد بعض المشاريع في اجالها كعدم توفر مادة الزفت وغلق بعض المحاجر بتيميمون التي كانت مصدر تمويل المشاريع الولاية بمختلف مادة الحصى، وكذا عدم تلبية محاجر أدرار وعين صالح للاحتياجات الضرورية للكميات المطلوبة للمشاريع فضلا عن الزوابع الرملية وارتفاع درجة الحرارة خاصة في الفترة الممتدة من مارس الى غاية سبتمبر من كل سنة ، وكان منتخبون محليون يتقدمهم أعضاء المجلس الشعبي الولائي بأدرار قد ناشدوا وزير الأشغال العمومية والمنشات القاعدية لخضر رخروخ الذي عشية زيارته لولاية أدرار بتسجيل دراسة انجاز مشروع ازدواجية الطريق الوطني رقم6 للحد من معاناة مستعملي هذا الطريق المحوري ومواكبة التحولات الاقتصادية والتجارية التي تشهدها الولاية بعد اطلاق مشاريع فلاحية كبرى بالشراكة مع متعاملين قطريين وأتراك، وفي هذا الشأن أفاد أعضاء من لجنة النقل والأشغال العمومية بالمجلس أن هذا الطريق الرابط بين بلديات خمس دوائر على مسافة اكثر من 200كلم انطلاقا من تسابيت وصولا الى رقان بمجموع اكثر من 194 قصر بتعداد 300 ألف نسمة يشهد حركة نقل يوميا للأشخاص ومختلف البضائع والسلع والمواد البترولية والإسمنت والمحاصيل الفلاحية فضلا عن نقل الآلات والمعدات الضخمة سواء لأشغال البترول أو الفلاحية كالات الحصاد،مما يستوجب إعادة اعتبار له وفق معايير تقنية تراعي ثقل الشحنات والمركبات التي تفوق40طن ، معتبرين مطلب ازدواجيته مطلبا شعبيا في أدرار،حيث يشتكي أصحاب حافلات نقل المسافرين وحتى السيارات النفعية والسياحية من تدهور جل مقاطع شبكة الطرق الوطنية والولائية، الأمر الذي اجبر بعض الناقلين على التوقف عن العمل او الانسحاب النهائيا بسبب مالحق بحافلاتهم من إعطاب ونقص وغلاء قطاع الغبار، أملين ان تكلل زيارة الوزير رخروخ للولاية بقرارات هامة تخص اعادة الاعتبار لشبكة الطريق خاصة الطريق الوطني رقم6 والطريق الجديد الرابط بين أدرار وأولف وكذا الطريق الوطني رقم52 رقان اينغر مرورا باولف.
ع بن صالح


إرسال التعليق