العالم بين من يصنع و من يراقب
ع داود
في عالم متصارع المصالح تستخدم كل الأسلحة لكسب الجولة ما بين الهجوم والدفاع والهجوم المضاد تَستغل هذه القوى المُتاحَ والمُمكن والمُتيسر لتحقيق مَكاسب تضمن لها تثبيت اركانها وإزاحة خصومها وإدامة زخمها في كسب الجولات
عالمنا اليوم يبقى صناعة الأقوياء يتشكل كيفما يخططون ونحن المراقبون مع المعنيون مع المتضررون هامش يُستفاد منه في ابتزاز هذه القوى بعضها لبعض ليكون سلاحا من الأسلحة الموجهة والمصوبة بقدرة وكفاءة حينا أو المؤجلة التأثير لحين تصفية الحسابات وانهاء الإتفاقات كنوع من الإبتزاز أو كصفقة من الصفقات…



إرسال التعليق