- سيلتافيغو يخسر بأربعة أهداف لثلاثة أمام برشلونة
- تقدم برشلونه في الدقيقة 12 عن طريق فيران توريس ، وبدأ الكوليز يحتفلون ويدقون الطبول ، إلا أن مهاجم سيلتافيجو (بورخا إيغليسياس) لم يدع احتفالاتهم تستمر طويلاً ، وسجل هدف التعادل بعد 3 دقائق فقط ، وعطل أجراس طبولهم ، لينتهي الشوط الأول بالتعادل 1-1
- في الشوط الثاني عاد بورخا في الدقيقة 52 وسجل هدفه الثاني ، معلناً تقدم فريقه بهدفين لهدف ، وللمرة الثالثة عاد بولخا ووقع على الهاتريك في الدقيقة 62 ، ليتقدم فريقه بثلاثية مقابل هدف وسط ذهول عشرات آلاف الكوليز في ملعب مونتجويك الأولمبي
- لم يستمر ذلك الذهول كثيراً وأتى رد البارسا سريعاً حيث سجل داني أولمو هدف تقليص الفارق في الدقيقة 64 ، ثم أدرك رافينيا هدف التعادل في الدقيقة 68 لتصبح النتيجة 3-3 ، واستمر الوضع على ما هو عليه حتى انتهى الوقت الأصلي ، والأمل في الوقت بدل الضائع
- كان حكم اللقاء مبالغاً كثيراً جداً جداً عندما قرر قراراً عجيباً وأضاف 8 دقائق كوقت بدل ضائع ولكن إذا عرف السبب بطل العجب ، حيث كان المخرج يعلّق الآمال على تلك الدقائق ، ربما تكون طوق نجاة لنادي نيجريرا ، ولكنها لم تكن كذلك ، وجميع الحلول انتهت ، الأمر متروك للسيد نيغريرا
- لم يقم الحكم بإعطاء رافينيا البطاقة الصفراء لأنه قام بالإعتداء على لاعب سيلتا بدون كرة لماذا ؟ لأنها ستكون البطاقة الصفراء الثانية وسيطرد وسيغيب المباراة القادمة
- عدم منح إينيغو مارتينيز البطاقة الحمراء كونه ارتكب خطأ واضح حيث كان آخر لاعب ومنع انفراد صريح
- لم يحتسب الحكم ضربة جزاء واضحة لصالح سيلتا بعد تدخل الحارس تشيزني ، وكأنه لم يشاهد شيئاً ، كما أن حكم الفار لم يتدخل ويستدعي حكم الساحة كما فعل في ضربة جزاء برشلونة المشكوك فيها
- وصلنا إلى الدقيقة 98 والوضع كما هو عليه بينما هناك في غرفة الفار كان نيجريرا يبذل جهود جبارة وأثمرت جهوده عندما تدخل واحتسب ضربة جزاء لبرشلونة مشكوك في صحتها (بحكم أن لاعب برشلونة غير من اتجاه قدمه مع تقدم قدم لاعب سيلتا) ، تقدم لها رافينيا ونفذها بنجاح ، لتنتهي المباراة بفوز أقذر فريق على وجه الكرة الأرضية بأربعة أهداف لثلاثة !!!
- لم ينتهي الأمر بعد ، بل أن صديقي عبسي ومعه جميع بني عبس يخرجون علينا من جحورهم وبكل بجاحة يتحدثون عن الريمونتادا التي خطط لها المخرج وصنعها نيجريرا ونفذها حكم اللقاء
- ختاماً: بعد كل ما شاهدناه في مباراة اليوم وتكراره في مباريات أخرى بات من الواضح أن البطل معروف سلفاً وأن العدالة الكروية غادرت الليغا منذ زمن طويل ، حتى أن فضيحة نيغريرا وشراء الحكام لم تكن سوى قطرة من بحر وبتنا نثق بأننا نلعب في أقذر دوري في العالم ، ونيجريرا فكرة والفكرة لا تموت
انتهى



