تيسمسيلت .. الإحتفالات الخاصة بيوم العلم 16 أفريل

بمناسبة إحياء ذكرى وفاة العلامة الإمام عبد الحميد إبن باديس التي تصادف تاريخ 16 أفريل من كل سنة ، أشرف والي الولاية على مراسم الإحتفال بيوم العلم و ذلك من خلال جملة النشاطات المبرمجة لهذه الذكرى و التي جرت فعالياتها على مستوى دار الثقافة مولود قاسم نايت بلقاسم ، حيث حضرها عدد من الإطارات المحلية و السلطات العسكرية و الأمنية ، إلى جانب المنتخبين ، الأسرة الثورية ، المنظمات و الجمعيات و كذا كل الشركاء الفاعلين و منتسبي قطاع التربية و التعليم بالولاية ، أين كانت البداية زيارة المعارض المقامة ببهو دار الثقافة المتعلقة بمختلف النشاطات الخاصة بالنوادي الثقافية و العلمية التابعة لبعض المؤسسات التربوية المشاركة ، بالإضافة إلى متابعة بعض النشاطات الفنية المتنوعة التي تم تنظيمها بالمناسبة في إحتفالية مميزة عكست أهمية و قيمة هذه الذكرى ، هذا فيما أيضا تكريم بعض التلاميذ على ما قدموه من نجاحات يتقدمهم التلميذ شايب عبد الحق الذي إحتل المرتبة الأولى وطنيا في المسابقة الوطنية لحفظ و تلاوة القرآن الكريم لذوي الإحتياجات الخاصة في طبعتها الخامسة للسنة 2025 مع تكريم عداء الحماية المدنية العريف شيخاوي عبد الرحمان المتحصل على المرتبة الثالثة في بطولة العالم ماستر ، سباق 10 كلم التي جرت مؤخرا بالولايات المتحدة الأمريكية ، فضلا عن تكريم الفائزين في مختلف المسابقات الدينية و الفكرية و المهرجانات الوطنية و كذا المتوجين في التظاهرات الرياضية الوطنية ، كما تم تكريم المؤسسات التربوية الفائزة في مختلف المسابقات العلمية و الثقافية المنظمة من طرف مديرية التربية ، والي الولاية و في كلمة أشار بأن إحياء يوم العلم لهو تأكيد و ترسيخ لإيماننا المشترك بضرورة جعل التحصيل المعرفي قاطرة للتنمية و التجدد و دليل عرفان لأسرة التعليم التي لا تدخر جهدا في تربية الأجيال و تكوينها و تأهيلها من أجل مواكبة التقدم في جميع الميادين ، مبرزا أن توجيهاتِ رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون لدعم المعلمين و الأساتذة و تقدير لدورهم و جهودهم في خدمة العلم و التربية يشكل دافعا قويا لتنشئة أجيال قادرة على العملِ و العطاءِ أكثر و بنفس الإهتمام ، إذ ما فتئ رئيس الجمهورية يسدي توجيهاته الرامية إلى الارتقاء بهذا القطاع يقول ولاية الولاية لجعله يواكب التحولات التي يعرفها المجتمع الجزائري و مسايرة التطورات التكنولوجية المتسارعة ، مضيفا أنه و لرمزية الحدث الذي نقف على فضائل العلم و العلماء ، “يطيب لي في ذِكرى يوم العلم بأن أزف إلى كل معلم و معلمة أَصدقِ مشاعر التقدير و العرفان بهاته المناسبة الكريمة و الوقوف وقفة إجلال و إحترام و إخلاص لأصحاب الرسالة الذين يتفانون في نقل المعرفة و في بناء عقول أبنائنا التلاميذ ، مستذكرين الإنجازات و الجهود الجليلة التي يبذلونها باعتبارهم أساس بناء المجتمع و عنوان الإصلاحِ ، فالمعلمون هم صُنَاعِ الأجيالِ و بُناةِ المستقبل و الحجر الأساسِ في إزدهارِ الأُمم و تقدمها” ، موجها بالمناسبة رسالة إلى النشئ طلاب العلم جاء فيها “إسقوا زرع إجتهادكم و دأبكم بماء إرادتكم و عزمكم و تصميمكم و إستوصوا بأبائكم خيرا و بمعلميكم خيرا و بالوطن خيرا كثيرا ، فإنكم لأهليكم و معلميكم نذر و أنكم لوطنكم ذخر و للمستقبل معاول بناء و رايات فرح”

الطيب بونوة

إرسال التعليق