نقاط ضعف ارسنال قبل مواجهة ريال مدريد
- مع عودة تشواميني وسيبايوس إلى صفوف ريال مدريد : أعلن ميكل أرتيتا مدرب نادي ارسنال الإنجليزي عن إصابة مايسترو وسط ملعبه ( توماس بارتي ) وهو لاعب متعدد المميزات حيث يلعب وسط إرتكاز وعندما يساعد في الدفاع يكون شرساً دفاعياً وعندما يشارك في الهجوم يكون مميزاً هجومياً
- وقال ارتيتا: لا أعلم إن كان بارتي متاح لمواجهة سانتياغو برنابيو ولم اتحدث مع الطبيب حتى الآن ، وأكد ارتيتا أن بوكايو ساكا لم يتعرض لأي إصابة خطيرة وسيكون على ما يرام بالنسبة للبرنابيو
- بلا شك أن إصابة توماس بارتي ستكون مؤثرة على آرسنال بالذات دفاعياً كونه يعاني من 3 غيابات مهمة في الدفاع ( كالافيوري ، غابرييل ، وتاكيهيرو بالإضافة إلى غياب مهاجمان مؤثران كاي هافرتز وغابرييل خيسوس) إلا أن بارتي كان يلعب دوراً كبيراً في مساعدة الدفاع
- من المرجح أن بارتي سيغيب عن مباراة #الريال_ارسنال فهل من الممكن أن تكون اصابة بارتي أولى مشاكل آرسنال في البيرنابيو ؟
- الجواب: مع انشيلوتي نعم ممكن وربما تكون ممكنة بنسبة 40% بينما سيختلف الوضع كلياً مع مدرب آخر وقد تصل النسبة إلى 90%
- مجملاً : كل المدريديستا يدركون جيداً أن نسبة صعود المدفعجية إلى نصف النهائي أكثر بكثير من نسبة صعود الريال ، ولكن بات مع أرتيتا الآن مشكلة جديدة ، بالإضافة إلى قلة خبرة لاعيبه الذين إذا دخلوا المباراة ولعبو بنفس الطريقة التي لعبوا بها في ملعب الإمارات كونهم ضامنين الصعود ! ، هنا قد تكون فرصة أنشيلوتي ولاعبيه (نحو الريمونتادا) والانقضاض عليهم وتعطيل مدافعهم والتصدي لذخائرهم
- أياً كانت الظروف على انشيلوتي ولاعبيه استغلال أي فرصة بأفضل طريقة ممكنة وتسجيل هدف مبكر والحرص جيداً على تجنب إهدار الفرص ، ويجب أن ينتهي الشوط الأول بتقدم الملكي بفارق هدف على الأقل ، كما أنه لو حدث وسجل الريال هدفاً مبكراً فمن شبه المؤكد (بالنظر إلى قلة خبرة المدفعجية) أن هذا الهدف سيربك كافة خطوطهم وسيمكن الريال من الحصول على فرص أكثر وإمكانية مضاعفة النتيجة في الشوط الاول
- في الشوط الثاني (شوط المدربين) سيأتي الدور على المفلس كارلو انشيلوتي ! وهنا مربط الفرس ، وقد تأتي الخيبة لأننا هذا الموسم لم نشاهد مباراة واحدة تكتيكية وجميلة تشفع لكارلو وتشهد له بأنه مدرب كبير كما يقول البعض وليس مفلساً !
- عموماً : الميرنجي يمتلك أمور عديدة قد تصنع الفارق مثل: جودة اللاعبين ، و DNAمدريديستا ، التاريخ ، الكبرياء ، بالإضافة إلى عاملي الأرض والجمهور ، ومن المؤكد أنه سيلعب مباراة مصيرية ، إلا أنه في الدرجة الأولى سيلعب على الإحتمالات أكثر من أي أمر آخر كون الخصم هو المرشح الأول لنيل اللقب (الإحتمالات هي إصابة بارتي في حال تأكدت ، وقلة خبرة لاعبين المدفعجية وتسجيل هدف مبكر)
- تسجيل هدف مبكر سيكون له أثراً كبيراً على لاعبي الفريقين
بالنسبة للاعبوا ارسنال فالهدف سيرسم في مخيلتهم ما تم رسمه في مخيلة سابقيهم حول ريمونتادا ريال مدريد وسيتأثرون نفسياً بالنظر إلى قلة الخبرة وسوف يدركون بأن الدور قد حان لـ إذاقتهم ما ذاقوه غيرهم
وفي الجهة المقابلة فإن الهدف المبكر سيرفع من معنويات لاعبي الريال وسيحفزهم وسيبذلون جهود مضاعفة - في حال حدث العكس وسجل ارسنال هدف الأسبقية فقد تنهار نفسية العديد من لاعبوا ريال مدريد ، أما لو سجل ارسنال هدف الأسبقية في شوط المباراة الثاني فسيكون بذلك قد حسم التأهل إلى نصف نهائي الأبطال لصالحه
- رأيي الشخصي حول ريمونتادا جديدة : بالتأكيد أنا كغيري من عشاق هذا الكيان التاريخي وأتمنى الفوز و تأهل الميرينغي إلى نصف النهائي ولكن:
مالم نشاهد مباراة تكتيكية جميلة وضغط مدريدي متواصل خلال ال90 دقيقة فأتمنى أن نغادر على أيدي المدفعجية دون غيرهم ، ليبقى كعبنا عالٍ على البقية جميعاً ، ويتأجل الثأر من ارسنال إلى قادم المواسم ، لأن المغادرة على أيدي الغير فهي ليست سوى فتح الباب أمام ثارات جديدة كنا سابقاً قد ثأرنا وانتزعناها من أراضيهم وبقي وكعبنا عالٍ عليهم جميعاً



إرسال التعليق