غوارديولا يتحدث عن جحيم البيرنابيو

قدم بيب غوارديولا قراءة مختلفة لهزيمة الريال مدريد من ارسنال
قائلا عندما تخسر بثلاثية في دوري إبطال أوروبا نعم هذ مؤلم موجع
جرح غائر في كبرياء أي نادي كبير
لكن هناك شيء واحد فقط يجعلني اتوقف عن التفكير بالمباراة تفسها وبالنتيجة وبالإ حصائيات والتحليل شيء يتخطى كل هذا شيء إسمه ريال مدريد.
انا اعرف ما يعنيه ريال مدريد
لاأتحدث هنا عن ألألقاب ولا عن الأساطير التي مرت عبرهذا النادي فقط أتحدث عن ماهو أعمق عن شيء لايمكن شرحه لايمكن نسخه لايمكن تدريسه في أكادميات التدريب ولايمكن قياسه بالأرقام.
ريال مدريد ليس فريقا فقط
انه فكرة
إنه وهم يتحول إلي الحقيقة
إنه التاريخ عندما ينهض من صفحات الكتب ويتجسد على أرض الملعب.

الخسارة أمام ارسنال مؤلمة نعم، مهينة ربما لكنها ليست النهاية لأن النهاية مع الريال مدريد لاتكتب قبل ان تنتهي فعليا ولا تنتهي ابداقبل ان يعلن هو أنها إنتهت
اعرف تماما ان 3_0في الذهاب تبدو وكأنها ضربة قاضية
اعرف ان كل الخيراء سيقولون إن الأمور قد حسمت
اعرف إن الجماهير المنافسة ستسخر وتبدأ الحسابات لما بعد مدريد.
لكنني تعلمت تعلمت بطريقة صعبة انك لاتغلق الباب أبدا في جه هذا الفريق لأنه قد ياتك من حيث لاتتوقع.
في اللحظة التي تظن أنه قد مات
هل تظنون أنهم سيخرجو
انا لا اظن
بل أرى امامي سيناريو آخر يحمل فيه الاعبو ريال مدريد
الغميص الأبيض كانهم يحملون التاريخ على أكتافهم يقاتلون
ليس من اجل التاهل فقط بل من اجل الكرامه ، من أجل الكبرياء من اجل المجد الذي لن ينتزع منهم بسهولة
لقد رأيتهم من قبل كنت أقف على خط واظن إن المباراة انتهت الدقيقة 90 الدقيقة91الدقيقة 92ثم ثلاثة أهداف في بضع دقائق هل كان ذالك سحرا؟ لا لقد كان شيئا لا تستطيع الفرق الأخرى تقليده.
كان ذالك ريال مدريد في الإياب لن تكون مباراة فقط ستكون معركة أسطورية ملحمة من تلك التي يكنبها التاريخ بحرف من نار
البرنابيو لن يكون مجرد ملعب بل سيكون مدرجا يغلي كبركان قلوب الجماهير فيه تخفق كما لو كانت ارواحهم على أرض الملعب كل تمريرة كل إنطلاقة؛ كل تدخل، سيكون كانها الحياة او الموت لانه ببساطة هذ مايصنع الفارق مع مدريد إنها ليست مسالة تكتيك مسالة اسماء وليست حتى مسألة فوز او خسارة إنها مسالة هوية وريال مدريد لايفرط بهويته أبدا مها كانت النتيجة ومهما كان الخصم . ارسنال فريق رئع واكان له الإحترام
لكن عليهم ان يفهمو في البيرنابيو لاتلعب ضد فريق فقط،بل ضدّ التاريخ، ضد الروح ضد الماضي والحاضر والمستقبل، ضد جماهير تعتقد ان الريمونتادا ليست إحتمالا بل قدرا انا لا اجامل
انا لا قول هذ الأنني صديق لهذا النادي بل الأنني اعرف لقد
خسرت امامهم رأيت تالك العيون تلك اللحظات، ذالك الصمت الذي يسبق العاصفة ثم الإنفجار كل شيء يتغير في ثانية وهاهي شاشة النتيجة تقلب رأسا على عقب وانت لإتملك حتى الوقت لتفهم ما حدث
بيت الرعب البيرنابيو

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك