قرار بتحويل مستشفى 120سرير إلى مستشفى للامومة والطفولة بأدرار
كشف والي ولاية أدرار قبل اقل من اسبوع على انهاء مهامه من قبل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون عن قرار هام يخص قطاع الصحة بالولاية فبعد استشارة المنتخبين والأعيان أخصائيين بقطاع الصحة والمجلس الطبي وبعد موافقة وزير الصحة تقرر تحويل مستشفى120سرير عبد الكريم بودرغومة بتيليلان الى مستشفى للام والطفل بأدرار استجابة لحاجة الولاية لمستشفى متخصص في الأمومة والطفولة يتكفل بالأم الحامل والطفولة، معتبرا مصلحة الأمومة والطفولة التابعة حاليا لمستشفى ابن سينا هيكل صحي عاجز لايناسب مقر الولاية ولايمكنه تقديم أحسن الخدمات الطبية ، متسائلا عن جدوى فتح مستشفى 240سرير بالقرب من 120سرير بالقطب الصحي بتيليلان في ظل حاجة أدرار لمستشفى متخصص في الأمومة والطفولة معلنا عن بدء إجراءات تنفيذ القرار لمراجعة هذا الخلل ومراجعة اختلالات أخرى لحل مشكلة تسيير وإدارة المؤسسات الصحية العمومية، حيث قرار ترأس كاف مجالس إدارة المستشفيات بحضور رئيس المجلس الشعبي الولائي بدلا من ممثل عنه قصد معتبرا مسؤولية ما يحدث بالقطاع مسؤولية جماعية، مشيرا الى حاجة كل الدوائر لمصالح للأمومة والطفولة بغية تقريب المرفق الصحي من الأسرة والتكفل بالأمومة والطفولة دون اضطرار للتنقل نحو مقر الولاية، مشددا على ضرورة تحسين الأداء الإداري و مختلف الخدمات الطبية المقدمة ، متوقعا انتاج أكثر من مليون قنطار من الحبوب تحت 908 مرشات محورية موزعة على دوائر الولاية وبخاصة زاويةكنتة وفنوغيل وأولف وتسابيت حيث ستكون انطلاق حملة الحصاد والدرس هذه السنة من محيط حمادة الراية ببلدية أسبع دائرة تسابيت، متوقعا ارتفاع عدد المرشات الى أكثر من الفم رش محوري الموسم الفلاحي المقبل بالنظر للمعطيات والإحصائيات الرسمية، مطالبا بالإسراع في الكشف عن نتائج التحقيق في ملابسات حريق25هكتار من الحبوب باولف لتحديد الطرف المتسبب فيما وقع سواء تعلق الأمر بفعل متعمد او بسبب الإهمال، مشيرا الى اتخاذ كافة الإجراءات لمكافحة الجراد الصحراوي بالتنسيق مع كافة الشركاء لحماية الحيوان والنبات، مجدد التأكيد على قرار تحويل سوق الماشية من موقعه الحالي بعد ان أصبح مرعى وتجمعا لتربية الحيوانات وتوفير كل الظروف المناسبة لممارسة هذا النشاط بعيدا عن التجمعات السكنية وفق ضوابط تجارية وقانونية وتحت رعاية طبية وبحضور أطباء بيطريين، بينما يتم تحويل الموقع الحالي سوقا لبيع مواد البناء بدلا من احتلال أرصفة الطرقات بمدين أدرار، داعيا لنبذ الخلافات والانقسامات داخل مديرية الفلاحة لخدمة الفلاح والقطاع ورفعا للتحديات بغية تحقيق أنتاج اكبر في إطار إستراتيجية الدولة الهادفة لتقليص الواردات من الحبوب وتحقيق الاكتفاء الذاتي باعتبار ولاية أدرار احد الأقطاب الفلاحية في مجال الزراعات الإستراتجية بالجنوب، مشيرا الى انه ولأجل الوقوف على المشاكل واختلالات التي تعرفها بعض القطاع تم خلال شهر رمضان المعظم عقد 32اجتماعا مع مدراء مختلف القطاعات مرفوقين برؤساء المصالح والمكاتب والمؤسسات وذلك في أول مبادرة من نوعها منذ عقود، حيث سمحت تلك الاجتماعات بالاستماع لانشغالات إطارات كامل مديريات القطاعات وأبانت عن وجود اختلالات كبيرة كما هو الشأن في مديرية المصالح الفلاحية بين رؤساء المصالح والمكاتب ما اثر سلبا على خدمة الفلاحين والمستثمرين الكبار، حيث أدى غياب التنسيق بين المديريات وتفشي البيروقراطية الى عرقلة تسليم عقود الامتياز، الأمر الذي استوجب خلق آلية للحد من البيروقراطية التي تقف في وجه الإسراع في استخراج العقود ، حيث تم مؤخرا في هذا الإطار تسليم 11عقدا فلاحيا وتسليم عقود امتياز لفلاحين بعد انتظارهم لمدة20سنة، منتقدا السلوكات والممارسات الإدارية والذهنيات البالية التي تكبل أداء الإدارة وتعيق تحسن الخدمات، مشيرا الى التحضير لتنظيم جلسات مع أعضاء المجالس الشعبية البلدية واطارات الولاية بغية تمكين المنتخبين المحليين من الاطلاع على مدونة مختلف المشاريع المبرمجة ببلدياتهم والوقوف على وضعية كامل البرامج التنموية والبداية ستكون من بلدية أدرار خلال الأيام المقبلة.
ع بن صالح



إرسال التعليق