تقاريررياضة

يجب أن يلعب ابني حارس مرمى

” عندما كان طفلاً صغيرًا ، كان يلعب لنادي “كاناليتو” الفريق الصغير في لا سبيتسيا ، كان لاعب وسط ميدان وسجل أهدافًا من كل مكان ، لقد تخيل الجميع مستقبلًا مشرقًا له في الدوري الإيطالي كلاعب خط وسط مسترجع ، لكن …
في أحد الأيام جاء والده أدريانو للتدريب وكانت له فكرة مجنونة :
” يجب أن يلعب ابني حارس مرمى ؟؟ كلاعب خط وسط سيكون واحداً من الكثيرين وفقط ، لكن كحارس سيصبح لديه القدرة أن يصبح الرقم واحد “.
يقول والده ادريانو الذي هو رياضي سابق في رفع الأثقال و مدرساً للتربية البدنية في مدرسة ماركوني :
” أدركت حبه لحراسة المرمى بعدما اخدته لمشاهدة مباراة في كأس العالم بين الأرجنتين و المنتخب الكاميروني ، ولكن لم أكن أعلم أنه أحب هذا الدور ، حتى لاحظت أنه في حصة التربية البدنية في المدرسة كان يحب أن يلعب حارس مرمى ، لقد شاهدت ردات فعله لقد أدهشني .. رشيق .. قوي و الأكثر من ذلك كان يعرف متى يمسك الكرة و متى يصدها رغم صغر سنه؟؟ .”
كثيرون ظنوا أن والده مجنون ، الفتى جيد في مركزه فلماذا يتم تغييره ..؟؟ لكنه كان على حق ، أدرك أدريانو أن لديه ظاهرة في المنزل ، ظاهرة مثل جده لورنزو الذي كان حارس المنتخب ، وماذا لو أصبح ابنه حارس عرين إيطاليا الأول !!
ألح الوالد على أن يتم تغيير منصب لعب إبنه ، لكن نادي كاناليتو أغلقوا الباب في وجهه ..
هنا بحث الأب عن باب آخر يفتح لإبنه الصغير ، فأخده لفريق Carrarese لكن السيد باستوني قال له :
” لدينا حارسان مرمى ، ربما بعد موسم آخر او موسمين !! “.
لم ييأس الأب وأخذ جيجي الصغير وتحرك لمسافة 500 متر فقط إلى نادي بوناسكولا الصغير ، هناك حيث فتحوا له الأبواب ومنذ تلك اللحظة بدء الفتى في اللعب في منصبه الجديد كحارس مرمى ..
ذات يوم في دورة في ملعب السان سيرو لبطولة الشباب الخاصة بأقليم ” فينيتو ” تقع عيني أحد كشافي نادي بارما عليه ..
و هناك ولدت الأسطورة و الباقي تـاريخ ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى