ضغوط أمريكية على دول عربية وهذا هو موضوعها

تتوفر الآن معطيات مؤكدة بأن الإدارة الأمريكية تمارس ضغوطاً على بعض الدول العربية، خاصة المطبعة منها، لتوسيع دائرة التطبيع مع إسرائيل وتحول الاتفاقات التطبيعية إلى تحالفات أمنية وسياسية وعسكرية، في إطار تكريس المخطط الأمريكي الإسرائيلي الذي يستهدف القضية الفلسطينية في المقام الأول ومصالح دول المنطقة، وأن مواجهة هذا المخطط هي مسؤولية ومهمة كافة القوى والتيارات السياسية والحزبية والشعبية العربية والفلسطينية.

أن تلك الضغوط تؤكد ضرورة توسيع نطاق عمليات مناهضة التطبيع والمقاطعة لتشمل كل مفاصل الحياة الاقتصادية والأكاديمية والفنية والرياضية والثقافية، خاصة وأن خسائر بعض الشركات الغربية التي تتعاون مع إسرائيل ومؤسساتها العسكرية والأمنية بدأت تظهر إلى العلن، بعد إقفال فروع بعض الشركات في المنطقة وسحب استثمارات من إسرائيل من قبل أخرى ومناشدة بعضها الآخر بوقف حملات المقاطعة، نظراً للخسائر الكبرى التي سببتها المقاطعة.

ان جهود شعوب المنطقة وكافة الهيئات الناشطة في مجال “مناهضة التطبيع ومقاطعة إسرائيل والشركات المتعاونة معها”، وفي دعمها للشعب الفلسطيني ورفض حرب الإبادة، هي جزء من المعركة في مواجهة المخططات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية واستلاب حقوق وثروات وسيادة الشعوب العربية، والتحكم بحاضرها ومستقبلها السياسي والاقتصادي والاجتماعي..

من الواجب ايضا تشجيع الحملات المتزايدة في بعض الدول الأوروبية لمقاطعة المنتوجات الإسرائيلية خاصة في بعض مقاطعات إيطاليا، وبلجيكيا، والنرويج وأيرلندا وقرارات مجالس بلدية في عشرات المدن الأوروبية والغربية، التي دعا بعضها إلى مقاطعة شاملة للمنتوجات الإسرائيلية أو بعض منتوجات المستوطنات أو كرد فعل على جرائم الاحتلال ومستوطنيه في قطاع غزة والضفة الغربية

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك