ماذا فعلت قناة فرانس 5 الفرنسية بشأن الجزائر

زكرياء حبيبي

ألغت قناة “فرانس 5” فيلما وثائقيا يكشف استخدام فرنسا للأسلحة الكيميائية في الجزائر والذي كان من المُقرر عرضه يوم الأحد 16 مارس، أي قبل خمسة أيام من بثه، في أعقاب الحقد الدفين الذي عبر عنه هذا المجمع الإعلامي العمومي من خلال تقرير كاذب مليء بالأخبار المزيفة، وفي أعقاب الحملة لقمع الأصوات الفرنسية التي تتحدث عن الإبادة الجماعية التي ارتكبها الجيش الاستعماري الفرنسي في الجزائر. وليس الصحفي جان ميشيل أباتي الذي غادر قناة RTL الإذاعية الذي سيقول عكس ذلك.

ولحسن الحظ بالنسبة لمستخدمي الإنترنت والمشاهدين، سيتم نشر الفيلم الوثائقي “الجزائر، وحدات الأسلحة الخاصة” الذي تبلغ مدته 52 دقيقة على الإنترنت يوم الأربعاء 12 مارس.

تحت عنوان “الجزائر، وحدات الأسلحة الخاصة”، يسلط هذا الفيلم الوثائقي الجديد، ومدته 52 دقيقة، الضوء على استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل الجيش الاستعماري الفرنسي خلال الحرب الجزائرية (1954-1962). وكان من المقرر في البداية أن يتم بثه يوم الأحد 16 مارس في الساعة 11 مساءً على برنامج La Case du Siècle، لكنه تم إلغاء برمجته اليوم الثلاثاء 11 مارس، وفقًا للمعلومات التي كشفت عنها صحيفة “ليبراسيون”. دون تحديد موعد جديد للبث. وتقول مخرجة الفيلم كلير بيليت، التي علمت بالخبر من شركة الإنتاج “بولنت” المسؤولة عن المشروع: “هذا القرار مربك ويخاطر بصب الزيت على النار”.

والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة، أين المدافعون عن حقوق الإنسان والذين صدُعوا رؤوسنا عن حرية التعبي، عندما يتعلق الأمر بإدانة الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها الجيش الاستعماري الفرنسي في الجزائر؟

إرسال التعليق