العالمتقاريرفي الواجهة

الرئيس ماكرون .. خطاب المواجهة

أمام التحركات الأوروبية والجنوح نحو التسلح تخوفا من شبح تمدد الحرب في أوكرانيا إلى دول أخرى، استنكرت موسكو الجمعة “خطاب المواجهة”. وقال الكرملين إنه يتابع عن كثب النقاش الأوروبي حول التسلح وأضاف: “الاتحاد الأوروبي يعتبر روسيا عدوا رئيسيا”، مستنكرا “خطاب مواجهة” يعارض “البحث عن تسوية” للحرب.

ومنحت وسائل الإعلام والمعلقون الموالون للكرملين مساحة كبيرة لانتقادات ترامب لأوكرانيا ورئيسها، فيما اتهموا أوروبا بالرغبة في “مواصلة” الحرب. وجاء في أحد عناوين صحيفة كومسومولسكايا برافدا الشعبية المؤيدة للكرملين: “ماكرون يشارك في الزحف: أوروبا مستعدة لتكبد ديون ضخمة من أجل الحرب مع روسيا”. وذكر عنوان آخر: “السلام هو الحرب: ستارمر يعرض وجهة نظر بريطانيا بشأن إنهاء النزاع في أوكرانيا”.

وفي خطاب متلفز ألقاه الأربعاء، اقترح ماكرون توسيع المظلة النووية مشددا على أن قرار استخدام السلاح النووي سيبقى حصرا بين “بين يدي” رئيس فرنسا. واعتبرت بولندا اقتراح ماكرون “واعد جدا”.

من جهته، قال الرئيس فلاديمير بوتين إن بعض الناس نسوا ما حدث لنابليون، وذلك بعد يوم من وصف ماكرون لروسيا بأنها تهديد لأوروبا واقتراحه مناقشة توسيع حماية الترسانة النووية الفرنسية.

بدوره، قال ألكسندر دوغين المعلق القومي المتشدد الملقب بـ”عقل بوتين”، إن فرنسا “أعلنت الحرب على روسيا” بعدما قال ماكرون في خطاب للأمة، إن موسكو تمثّل تهديدا لبلاده.

وعلى غرار الأوروبيين اليوم، زادت روسيا هي الأخرى إنفاقها العسكري بشكل كبير منذ باشرت غزوها لأوكرانيا في 2022. والخميس، زار وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف مركزا للأبحاث تطور فيه أسلحة نووية. وقالت وزارة الدفاع في بيان إن الجيش الروسي يتوقع أن يتلقى “تطويرات جديدة” من المركز في المستقبل القريب، من دون ذكر المزيد من التفاصيل حول طبيعتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى