
قام والي الولاية فتحي بوزايد لدى إشرافه على إفتتاح أشغال فعاليات المؤتمر الوطني الخامس حول الطب الداخلي المنظم مؤخرا من طرف الجمعية العلمية للأطباء الممارسين بمشاركة عدة أطباء مختصين من مختلف ولايات الوطن بدعوة كل المهتمين من الخواص للإستثمار في قطاع الصحة عن طريق إنجاز عيادات و مصحات متخصصة مبديا إستعداده الكامل و رغبة كبيرة في دعم و مرافقة أصحاب المشاريع من المستثمرين في هذا المجال مع التكفل الأمثل بهم من خلال ما يواجهونه من صعوبات و هذا بتذليل كافة المشاكل و العراقيل ، خاصة بالنسبة لتوفير العقار و ذلك فيما يتعلق بالمشاريع التي هي ذات جدوى و التي من شأنها أن تحقق إضافة نوعية للخدمات الصحية المطلوبة بإنعكاسها الإيجابي على القطاع ككل بالمنطقة من جهة و على المواطنين من جهة ثانية ، بالإضافة إلى تلك التي تساهم في توفر الثروة و توفر مناصب الشغل و هذا في ظل المؤهلات التي تحوز عليها الولاية ، حيث قد تجعل منها قطبا إستثماريا بإمتياز في الميدان الصحي و في مجالات أخرى ، هذا و قد جرت فعاليات المؤتمر المشار إليه على مستوى دار الثقافة مولود قاسم نايت بلقاسم بحضور إطارات و منتسبي قطاع الصحة و كذا عدد من الشركاء الإجتماعيين ، إذ و في كلمته التي ألقاها والي الولاية بمناسبة إشرافه على مراسم إفتتاحه لأشغال المؤتمر نوه بمستوى هذا اللقاء العلمي الذي يعود بالفائدة على المرضى بصفة خاصة ، مذكرا بالعناية الكبيرة التي توليها السلطات العليا في البلاد للقطاع و على رأسها رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون من أجل تحسين المنظومة الصحية و الرقي بها ، مبرزا أهم المشاريع و الإنجازات التي إستفادت منها تيسمسيلت في ذات الشأن ، مشيرا بأن هذه الأخيرة تسير بخطى ثابتة في مسار تنموي واعد ، لاسيما من خلال البرنامج التكميلي الذي أقرّه السيد رئيس الجمهورية و الذي يهدف إلى إعادة تشكيل الخريطة التنموية للولاية عن طريق تعزيز البنية التحتية و بتطوير الخدمات الحيوية و بالخصوص قطاع الصحة ، معلنا عن دعمه و مرافقته اللامتناهية لمثل هذا النوع من اللقاءات العلمية التي تفتح آفاق جديدة للتعاون الأكاديمي و للتطوير المعرفي ، مما يساهم في دعم و الرفع من جودة الخدمات الصحية سواء على المستوى المحلي أو على المستوى الوطني بشكل عام .
الطيب بونوة



