تنصيب فضيل دويفي واليا جديدا لأدرار
في إطار الحركة الجزئية في سلك الولاة والولاة المنتدبين التي أقرها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، والتي بموجبها تم تعيين دويفي فضيل والياً لولاية أدرار قادما من ولاية الاغواط خلفا للوالي علي بوقر الذي انهيت مهامه شهر ابريل الماضي وتكليف شريد رشيد الامين العام للولاية بتسيير شؤون الولاية ، جرت مساء الاثنين على مستوى قاعة المحاضرات بولاية أدرار تحت اشراف وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل مراسيم التنصيب الرسمي للوالي الجديد فضيل دويفي بحضور نواب من غرفتي البرلمان والمنتخبين المحليين واعضاء اللجنة الولائية الامنية والاسرة الثورية ومشائخ واعيان ومديرين تنفيذيين وممثلي جمعيات ومنظمات المجتمع المدني ، كما تم تسليم وإستلام المهام لتنتهي بذلك حالة شغور منصب والي ولاية ادرار منذ ابريل الماضي وسط امال بتسريع وتيرة عجلة التنمية وفتح افاق جديدة في الشراكة بين المجتمع المدني والسلطات التنفيذية بادرار ، وكان وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل السعيد سعيود قد اشرف صباح اول امس الاثنين على تنصيب نور الدين رفسة واليًا لولاية إن قزام، حيث اكد بالمناسبةعلى أن الحركة الجزئية في سلك الولاة والولاة المنتدبين، التي أقرّها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، تندرج في إطار رؤيته الاستراتيجية الرامية إلى مرافقة الولايات الجديدة، خاصة الحدودية منها، بإطارات كفؤة وقادرة على رفع تحديات التنمية والأمن في آن واحد، مبرزا أن القرار يأتي في ظرف تعرف فيه الجزائر ديناميكية تنموية واعدة في مختلف المجالات، بفضل الإصلاحات الكبرى التي تم إطلاقها، مع الحرص على تحقيق توازن تنموي عادل بين مختلف مناطق الوطني ، منوها بالمكانة الاستراتيجية لولاية إن قزام باعتبارها البوابة الإفريقية للجزائر، ومركزًا محوريًا للتبادل التجاري والتعاون الاقتصادي والأمني مع دول الساحل، لما تمتلكه من مقومات اقتصادية وفلاحية وسياحية واعدة، وموقعها على الطريق العابر للصحراء الذي يجعلها مؤهلة لتكون قطبًا لوجستيًا وتجاريًا نحو إفريقيا.
ع .بن .صالح



