تيسمسيلت الإحتفال بالذكرى 68 لإضراب 08 أيام للتجار الجزائريين و معرض المنتوج الوطني

أشرف بحر الأسبوع الجاري الأمين العام نيابة عن والي الولاية فتحي بوزايد على إفتتاح فعاليات الإحتفال بالذكرى 68 لإضراب ثمانية أيام من 28 جانفي إلى 4 فيفري سنة 1957 الذي نظمه التجار آنذاك تنديدا بما كان يقوم به المستعمر الفرنسي ضد الشعب الجزائري و الذي جرى على مستوى دار الثقافة مولود قاسم نايت بلقاسم بحضور نائب رئيس المجلس الشعبي الولائي و اعضاء اللجنة الأمنية ، إلى جانب الأسرة الثورية و السلطات المحلية من إطارات و منتخبين ، الإحتفال أشرفت عليه كما هو معلوم مديرية المجاهدين و ذوي الحقوق بالتنسيق مع مديرية التجارة و الإتحاد العام للتجار و الحرفيين الجزائريين و كذا مديرية النقل و مديرية البيئة و قد تميز بتنظيم ندوة علمية نشطها أساتذة جامعيون حول ذات المناسبة ، إضافة إلى إقامة معرض للمنتوج المحلي الذي تزامن مع عملية إحصاء المنتوج الوطني التي إنطلقت يوم الإثنين من هذا الأسبوع عبر تراب الولاية و بباقي ولايات الوطن تحت شعار “إحصاء شامل لبناء إقتصاد متكامل” ، إذ كان ذلك فرصة للجميع من أجل التعرف على المنتوج المحلي و الوطني على السواء و لقاء المتعاملين و الشركاء الإقتصاديين من خلال زيارة مختلف المعارض ، هذا و تبقى عملية الإحصاء المشار إليها متواصلة إلى غاية 16 من شهر فيفري الداخل لتستهدف 305 مؤسسة إنتاجية عبر تراب ولاية تسيمسيلت و التي تهدف كما هو مسطر إلى تلبية الطلب الوطني في إطار ضمان الأمن الغذائي عن طريق توفير قاعدة بيانات وطنية دقيقة و شاملة لكل الأنشطة الإقتصادية و التجارية بغرض إعداد بطاقية وطنية لمختلف الواحدات المنتجة التي تندرج ضمن رقمنة قطاع التجارة ، الأمر الذي سيسمح بدعم المنتوج المحلي و منه تاطير عملية الإستيراد و التحكم فيها وفق الحاجيات و ما يتطلبه السوق الوطني و بالتالي المساعدة في توجيه عمليات الإستثمار و توزيعها بصفة عادلة على المستوى الوطني و عليه البناء على إنشاء أقطاب صناعية متخصصة حسب كل ولاية أو جهة ، ليختتم الحفل إحياء الذكرى المشار إليها بتقديم تكريمات رمزية للمساهمين و المشاركين في إحياء فعاليات هذه الذكرى الوطنية .

إرسال التعليق