الأغواط ـ فتح وكالة جديدة للسياحة والأسفار بسم “السلطان”

الأغواط ـ الإعلان عن فتح وكالة جديدة للسياحة والأسفار بسم “السلطان”

جرى بولاية آفلو المنتدبة “اليوم” الإعلان عن فتح مقر جديد لوكالة “السلطان” للسياحة والأسفار من قبل صاحبها بن عثمان الحاج إبراهيم، وسط حشد كبير للمواطنين الذين قدموا إليها من شتى بلديات ولاية الأغواط، بينهم أئمة وعدد من أعيان المدينة، حيث استهلت بتلاوة عطرة لبعض آيات القرآن الكريم من سورة “الحج” تلتها كلمة لصاحب الوكالة الجديدة رحب فيها بالحضور فكلمة لصاحب الوكالة الأم بغرداية..

تم الإعلان الرسمي عن افتتاح الوكالة ودخولها حيز الخدمة مما اعتبره بعض المتدخلين إضافة إيجابية للولاية آفلو “الفتية” ومساهمة فعالة في تعزيز الخدمة العمومية وتقريبها من المواطن حيث أنه بدل التنقل إلى ولاية غرداية يجد وكالة “السلطان” على مقربة منه تعرض خدماتها المتخصصة في كل ما من شأنه السياحة والسفر وبخاصة العمرة على مدار السنة، وكله أمل أن يسمح لها قريبا بتقديم خدماتها للحج، حسب ما جاء في حديث صاحب الوكالة الأم بغرداية..

وللإشارة فإن الحاج إبراهيم بن عثمان له من الخبرة الكافية والطويلة في خدمات العمرة تفوق 25 سنة وهو ما يجعل المعتمر يقضي كافة مناسكه وزياراته الدينية لا يفكر في شيء سوى العبادة ..

وفي تصريح للصحافة قال الحاج إبراهيم أن وكالة “السلطان” لها باع طويل في تسيير العمرة غير أن وكالته بآفلو ستقوم زيادة عن تلك الخدمات للسياحة والسفر بمختلف أنواعها الدينة والروحية والسياحية بزيارة المعالم الأثرية التي تزخر بها الأغواط والوطن ولعل ما يميز الوكالة أنها تقع بالقرب من مقرات العدد الهائل للزوايا التي تزخر بها ولاية الأغواط ومنها مقر الخلافة العامة للطريقة التجانية بعين ماضي التي تكتسي أهمية بالغة بالنسبة للولاية والوطن والعالم لما لها من الموردين والأتباع يفوق عددهم 500 مليون..

وأضاف قائلا إن نجاح الوكالة لن يكون إلا بمساعدة ودعم أبناء بلدته وهي الولاية المنتدبة آفلو، وقد أختير تواجد مقرها على مرمي حجر من محطة الحافلات القديمة وكذا سوق الجملة للخضر والفواكه وتحديدا بشارع جبل عمور بآفلو..

ما يميز هذه الوكالة تواجدها بوسط مدينة آفلو حيث برع صاحبها في جعلها واجة ترقى إلى مستوى الزائر الراقي سواء أكان من أفلو أو من غيرها كما تميزت أيضا بطاقم استقبال يعكس صورة أبناء آفلو الحقيقية والعمور قاطبة لما لها من طيبة وترحاب وكرم وحسن خلقة وخلقا… غانم ص

إرسال التعليق