ألونسو كان نسخة من كارلو أنشيلوتي
” يمكن تقديم ألونسو للمحاكمة ، ومحاسبته ، أولاً تكتيكياً ، ثم على تصريحاته بعد المُباراة ،
الرسم التكتيكي كان واضحاً على الورق ، تشواميني لاعب ارتكاز ، هويسن & أسينسيو قلبي دفاع ،
لكن مع صافرة البداية رأينا العكس تماماً ، تشواميني قلب دفاع ، أسينسيو يذهب للظهير ، وفالفيردي يُدفع إلى الوسط ،
المعروف أن المناورات التكتيكية تأتي مع تطور سير المُباراة ، فعل يقابله ردّ فعل ، لا أن تبدأ المُباراة بفوضى غير مبررة ،
ألونسو خسر تشواميني كقاطع في عمق الوسط ، ومنح برشلونة راحة مُطلقة هناك ،
تمريرة بيدري إلى ليڤا كانت دليلاً صارخاً ، وكذلك هدف رافينيا الأول ،
في هدف ليڤا ، تمركز خاطئ وفادح مع هويسن ،
وفي الهدف الثاني ، تغطية كارثية وتحرك دفاعي سيئ ،
السؤال الأهم: لماذا يخرج ڤيني ، وهو الحل الهجومي الأفضل ، وأنت تحاول العودة ؟
ولماذا لا يوجد لاعب قادر على التحكم بإيقاع الكرة مثل سيبايوس أو أراد غولير ،
ثم جاءت تصريحات ما بعد المُباراة ، حين قال إنها بطولة غير ذات أهمية كبيرة ، ومجرد مُباراة ،
نعم ، هكذا صرّح ألونسو فعلاً ،
ألونسو اليوم كان نسخة من كارلو أنشيلوتي في نهائي الكأس ،
فوضى خَلّاقة ، انتظار ما سيفعله ڤيني & رودريغو ، وترقّب خطأ من فليك أو برشلونة ،
لكن شيئاً من ذلك لم يحدث ، وكان الأجدر أن تظهر بكل أحترافية ، وتقف أمام الكاميرا وتتحمل الهزيمة ، لا الأختباء خلف التصريحات “



