الجمعية التونسية للجودة في التربية تختتم مؤتمرها الدولي حول الأتمتة في التربية و التعليم “بين إشكاليات التطبيق و و رهانات الجودة”
الطيب بونوة
أسدل الستار مؤخرا على فعاليات الدورة 13 للمدرسة الصيفية الخاصة بأعمال المؤتمر العلمي الدولي الثالث و الثلاثون الذي كان موضوعه حول “الأتمتة في التربية و التعليم , بين إشكاليات التطبيق و رهانات الجودة و تحديات المستقبل” ، المؤتمر نظم من طرف الجمعية التونسية للجودة في التربية برئاسة الدكتور بلقاسم بلغيث ، بالإشتراك مع جامعتي سوسة و صفاقس على مستوى النزل الكبير بجزيرة قرقنة التونسية ، حيث عرف جملة من النشاطات العلمية و المداخلات الأكاديمية ، إضافة إلى زيارات سياحية و رحلات بحرية على هامش المؤتمر ، فضلا عن فتح عدة ورشات حول ذات الموضوع ، رئيس المؤتمر رفقة المنسقة العامة الدكتورة حنان عروس كانت لهما كلمة الإفتتاح ركزو فيها على أهمية هذا اللقاء و كذا على أهمية الموضوع الذي تم إختياره خلال هذه الدورة موجهين كل الشكر للمشاركين و لكل الشركاء ، تبتها كلمة الدكتور عبدالواحد المكني رئيس جامعة صفاقس السابق و الممثل الحالي للجامعة في هذا المؤتمر ، إلى جانب كلمة الدكتورة ألفة بوعلاق نائب رئيس جامعة سوسة ، ليتم بعد ذلك مباشرة تسيير الجلسات مع عرض ورقة العمل المتعلقة بتنظيم المداخلات من طرف اللجنة المشرفة و التي جاءت تباعا ، مداخلة الأستاذين العطري بن عزوز و يوسف بن هورة من الجزائر تحت عنوان “دور الأتمتة المعلوماتية في التعليم المعاصر من حيث الكفاءة و الجودة” ثم مداخلة الأستاذة ألفة بوعلاق من البلد المنظم تونس بعنوان “passer d’un programme de connaissances à un curriculum de compétences outillė par le “numérique ” تأتيها مداخلة حول “تأثير المعلوماتية في التعليم المعاصر و دور الأتمتة في إمكانية تطويره” التونسية الأستاذة روضة شعبان ، أما من المغرب فقد كانت للأستاذ محمد بن عمر مداخلة حول “الرقمنة في التربية و التعليم ” ، لينطلق بعد ذلك عمل الورشات العلمية ، إذ ناقشت الورشة الأولى الذكاء الإصطناعي في التعليم ، “إعادة تشكيل المستقبل التعليمي” للأستاذة نورة الطرابلسي ، فيما كانت الورشة الثانية حول”الإدمان و دور العلاج بالفن” أشرف عليها الأستاذ عبد الباسط التواتي و الورشة الثالثة التي تناول فيها كل من الأستاذ بسام عبيدة و الأستاذة سميرة الزعيبي الفشل المدرسي”التوقي و العلاج و دور الأتمتة في ذلك” ، هذا فيما أدرج في الورشة الرابعة موضوع “تقنيات الخط العربي” مع الأستاذ لطفي زغدود ، لتتوزع باقي المداخلات خلال ما تبقى من أيام تنظيم المؤتمر و هذا بمشاركة محلية و عربية و منهم الأستاذ التونسي كمال الحجام بموضوع “التحويل الإستراتيجي في التربية و التعليم” و اليمني الأستاذ عادل بن سعيد المري الذي تطرق إلى “مدى تطبيق أتمتة التعليم بين الحاضر و المستقبل” ، إلى جانب الأستاذ مراد بودريوع من الجزائر بتناوله “أتمتة التعليم بواسطة الذكاء الإصطناعي: التاريخ ، النظريات ، التطبيقات ، التحديات” , “فأتمتة البحوث و الدراسات العلمية في المجال النفسي بغزة” للأستاذة عايدة أحمد من غزة دولة فلسطين عن طريق تقنية التحاضر عن بعد و من خلال هذه التقنية أيضا و من الجزائر كانت مداخلة للأستاذ علي بوشاقور تحت عنوان “إسهامات الأتمتة في جودة التعليم” ، ليتبع ذلك في اليوم الموالي بالمداخلة العلمية للدكتورة حنان عروس من تونس التي عالجت “الأتمتة و دورها في تحسين جودة البحث الأكاديمي في الدراسات الأدبية” تلاها مداخلة الأستاذ مبروك عثمان السايق من دولة ليبيا حول “إستراتيجيات التعليم الإلكتروني و التعلم عن بعد و دور الإدارة التعليمية في إدارته و تذليل الصعوبات التي تواجهه” ، فضلا عن مداخلة التونسية الأستاذة أحلام الكشو التي كانت بموضوع la formation des enseignants à l’aumatisation : implication des sciences humaines et sociales , ليختتم المؤتمر بعرض و قراءة تقارير الورشات مع تقييم أشغاله و تكريم المشاركين .



