حساني ينشط تجمعا شعبيا بولاية الأغواط “حمس” يأتي ببرنامج مبني على “فرصة”

كد مرشح، حركة مجتمع السلم لرئاسيات 2024، حساني الشريف عبد العالي، أن برنامج حزبه الموسوم بفرصة، هو فرصة لتخليص البلاد من الإخفاقات ومشاكل الفساد، مؤكدا أنه سيعمل في حال وصوله إلى الرئاسة على استدراك فجوات التنمية، وإرجاع التوازن في توزيع الثروة والعدالة الاجتماعية لكل الجزائريين والجزائريات، معتبرا موعد السابع من سبتمبر هو محطة هامة لجعل الجزائر دولة قوية يكون لها دور على مختلف الأصعدة الداخلية منها والخارجية..

واستهل حساني زيارته لمدينة الأغواط، مساء أمس، بقراءة بتنظيم لقاء جواري مع قيادات الحزب بكل من الأغواط وآفلو، وقد اقتصر برنامج زيارة مرشح حمس للرئاسيات القادمة على تنظيم شعبي بدار الثقافة التخي عبد الله بن كريو، التقى من خلاله مع تجمع شعبي لمناضلي ومحبي الحركة حيث استعرض جملة من الانشغالات التي باتت تؤرق المواطن الجزائري من أهمها البطالة وعلاء الأسعار والاستثمار وتوزيع الثروة واستغلال الدول الاجنبية للبترول والغاز وقد حلولا بأن توزع الثروة على كل الجزائريين والقضاء على البارونات المتحكمة في السوق وخلق معامل للسيارات الجزائرية في عدد من الولايات كما تحدث عن قضية التقاعد والعمل، مؤكدا بأن الحزب قام بطرح مشروع يتضمن حلولا لمختلف المشاكل..

وأضوح أنه في حال وصوله إلى منصب رئيس البلاد سيجري تغييرا شاملا في منظومة العمل والضمان الاجتماعي، بينما في ما يخص القدرة الشرائية للمواطن فتم وضعها كما قال ضمن أولويات الحزب، ومعالجة هذه المسألة التي تكمن أولا في تدعيم الأجور والمحافظة على قيمة الدينار والقضاء على المضاربة والمضاربين والعمل على صنع الاستقرار في كافة المجالات وتشجيع الاستثمار ومراجعة رخص الاستيراد ومنها استيراد السيارات..

وعن التوظيف قال شريف إلى برنامجه يتضمن إنشاء مؤسسات مصغرة في مختلف القطاعات ودعمها من أجل امتصاص البطالة وتوفير مناصب الشغل، مؤكدا أن منحة البطالة الحالية سيعمل على تحويلها إلى منحة إدماج من خلال توظيف الشباب في المؤسسات الاقتصادية، منتقدا السياسة الحالية التي أهملت كثيرا من الجوانب المتعلقة بالشباب وعدم استثمارها في الموارد البشرية وتركيزها فقط على بناء الهياكل..

وعرج حساني، في كلمته إلى الحديث عن أهمية ولاية الأغواط انطلاقا من كونها ولاية تاريخية مجاهدة غنية بمقومات عديدة من حيث كونها ولاية بترولية بامتياز، فلاحية، كما تعتبر شريان الاقتصاد الجزائري تتوفر على كم هائل من المخزون الغازي بحاسي الرمل كما أن بها الخيرات والثروات لكن من ناحية التنمية لا تزال في عزلة وركود يجعلها تعاني، ولا يمكن لولاية بمثل هذه المقدرات والتاريخ أن تبقى تعاني، ليختتم زيارته أن الفرصة اليوم سانحة للتغيير ولا يكون التغيير إلا بالتوجه يوم الاقتراع بقوة واختيار مرشح “حمس” وهنا تعالت الهتافات والزغاريد ياحسان سير سير نحن معا للتغيير… غانم ص

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك