ضربة ايران الذكية
هاله ابوليل
تحاول ما تسمى دويلة الكيان الصهيوني المسماه كيان السراقين أو ( اخرائيل الطفيلية التي تعيش على اكتاف دافع الضرائب الأمريكي وبابتزاز المانيا الهتلرية منذ 76 عاما ابتزازا مهينا لألمانيا النازية فقد مات هتلر وانتهت الهتلرية الألمانية لتخلق باموالها ما يسمى بالنازية الجديدة و بهتلر الصهاينة السيد النتن ياهو القاتل المجرم الإرهابي القمىء المعروف باكاذيبة الغوبلزية)
هذا المجرم مع رئيس كيانه الغبي الذي لا ينفك يستعرض كتبا موجودة في كل دول العالم ليثبت ان المقاومة الإسلامية يقرؤون كتبا إرهابية مثل كتاب كفاحي لهتلر الموجود في كل مكتبة وفي كل بيت وفي كل بلد حتى تكاد تتساءل
كيف لهؤلاء الاغبياء الساذجين استطاعوا ان يحكموا 76 سنة بلادنا المحتلة !
و لولا أن حكاما عرب اذلاء مطبعين واغبياء حكموا الشعوب العربية طيلة تلك السنوات العجفاء لما مكثوا يوما إضافيا في ديارنا .
حتى جاءت حماس حركة المقاومة الفلسطينية الحرة لتثبت صدق مقولتنا و ان هؤلاء الشرذمة الطفيلية لن تعيش في بلادنا سوى بالدعم المالي الأمريكي (عشر مليارات سنويا لخمسة مليون يهودي من شتات الأرض و بالنكتة العابرة للقارات والتي هي إبتزاز منحط وقمىء للشعوب الحرة بتداول قصة الهولوكست التي لا توجد لها صور او أفلام ارشيفية توثقه سوى بعض الأفلام الهوليوودية المزيفة
مثل فيلم قائمة شندلر وبن غور وبن ستين كلبة ).
يحاول قادة اخرائيل الكيان الإرهابي المجرم
ان يورطوا ايران في حرب شاملة حتى لا تحصل ايران الدولة العظمى ذات التاريخ العريق على قنبلتها النووية .
لذا تحاول اجبار أمريكا على الحرب بالوكالة عنها وذلك بدخول الحرب بالاستفزاز ومن ثم ترفع يديها بعد ان تكون قد ورطت أمريكا في حرب ليست بمقدورها .
والجدير بالذكر أن الجمهورية الإسلامية تمتعت لسنوات من وفرة الصبر الجميل وهي ترى ذلك الكيان اللقيط يحصد ويغتال ويقتل قياديها في لبنان وسوريا واليمن واخرهم الرئيس الإيراني في أذربيجان .
صحيح ان اوباش الكيان الصهيوني المجرمين لم يعترفوا بذلك
لكن كل وقائع الأرض تثبت انها من فعلت ذلك وخاصة عند دراسة حجم توغلها في حكومة أذربيجان المتصهينة .
ولكي تثبت ذلك وان اذرعها طويلة وتستطيع ان تصيد كما تريد وفي أي بلد فقد قامت مؤخرا وتحديدا في يوم 31 تموز لعام 2024
باغتيال احد ابرز قادة حماس الذي كان في زيارة لتهنئة الرئيس الإيراني بمنصبه الجديد
اغتالت إسماعيل هنية في عقر دار حكومة ايران في رسالة اختراق مهينة للنظام بأن بيته مستباح
لعل ذلك يحرك قادة ايران للرد والاشتباك في حرب شاملة ستدمر فيها اللقيط المجرم أماكن اعتقاده لمكان القنبلة الذرية وهي حرب ستنجر لها أمريكا رغم انفها وذلك بسبب سيادة الروح الابوية الامريكية الفاشية باحتضانها لهذا المسخ الذي زرعته في محيط عربي لتحقيق أهدافها بالسيطرة والهيمنة التي لا تريد لإيران أن تنازعها بها في هذه المنطقة المليئة بالبترول
فهل تدخل ايران الحرب ؟
هل تقع ايران في فخ اللقيط الإرهابي المجرم الذي يدك غزة منذ عشر اشهر ولم ينتصر ولن ينتصر .
وبينما تبدو تهديدات ايران وشيكة الوقع
فها هي عشر أيام واكثر قد مضت
واوباش الشوارع اليهودية في الخنادق والانفاق والملاجىء مختبئين مثل الفيران المصروعة
وقد سمعنا أصواتهم وهم يرتجفون ويطالبون ايران بضربهم لآن انتظار الضربة يحطمهم معنويا ونفسيا اكثر من الضربة نفسها
فالحرب النفسية التي تنتهجها ايران قد نجحت وعليها أن تستمر بالتهديد حتى تأتي الضربة الاستباقية منهم فيشهد التاريخ ان هذا المسخ اللقيط هو من بدأ الحرب .
واعتقد أن ضربات موجعة لابار الغاز و أنابيب الماء والقطارات و كابلات الكهرباء كفيلة بشل هذا الكيان وترنحه وسيكون الرد بضرب مفاعل ديمونة فعالا فيما لو تجرأت على توسيع مدى الحرب
ولكن قبل ذلك وقبل استباق الاحداث على ايران
ان تتحلى بالصبر الطويل فمقتل كم يهودي لن يفش غل أبناء غزة الذين قتلت عائلاتهم بالسلاح الأمريكي البريطاني الفرنسي الألماني
ويكون على أولوية بنك أهدافها
هدف واحد وهو العين بالعين والرأس بالرأس والبادي اظلم
فرأس الشهيد إسماعيل هنية لا يقابله إلاّ رأس النتن ياهو المجرم
فاغتياله سيكون ردا مماثلا لقانون حمورابي العادل امام العالم الذي شهد اغتيال الشهيد إسماعيل هنية .
وبعد ذلك ليحدث ما يحدث وستكون ايران في وضع الدفاع عن نفسها الذين صدعونا به منذ بدء العدوان على غزة ( انظر لقاءات بيرس مورغان وكيف كان يبدأ لقاءاته باجبار الضيف على اتهام حماس بالإرهاب عن طريق مقولة حق اخرئيل بالدفاع عن نفسها رغم اتضاح حقيقة ان من قتل المستوطنين هم طيرانها الحربي )
وهي مقولة عنصرية تشبه قانون مزرعة الحيوان التي كتبها جورج اورويل
( إن من حق اخرائيل ان تخرى على شعوب المنطقة وتقتل وتدمر وتفجر ما تريد لآن لها حق الدفاع عن نفسها ! وهذا الحق لا ينطبق على احد سواها
وهكذا تصبح ايران لها نفس الحق بالدفاع عن نفسها وعن تاريخها وعن أراضيها التي انتهكت من قبل اخرائيل الكيان الطفيلي المتغطرس المتعالي
الذي إنتهك أراضيها وقتل زائرها وضيفها المحترم واقام الاحتفالات وشرب الفودكا من اجل ذلك الاغتيال الإرهابي الجبان .
فهل تفجر ايران رأس النتن بمقذوف ذو رأس حربي زنة 7 كيلوغرام في عقر مستوطنته أو في مخباه حيث يختبأ مثل الفأر المذعور هو وخنزيرته سارة بيبسى *
وتريح اخرائيل منه ومن العالم المتصهين الذي يقف معه ومعها .
فاحيانا مطاردة الخنزير وقتله بمقذوف في بيته
افضل الف مرة من حرق الغابة
فلا ننصح ايران بدخول الحرب الا اذا امتلكت قنبلتها النووية اما اهل غزة فلهم الله



إرسال التعليق