إيمان خليف تهدي الجزائر ميدالية ذهبية ثانية بفوزها على الملاكمة الصينية يانغ ليو .
أشاد الدكتور حسام بوبلوط محضر بدني في الرياضات القتالية بأداء الملاكمة الجزائرية ايمان خليف الذي ظهرت عليه في نهائي الملاكمة بأولمبياد باريس.ومن خلال الأداء العالي التي قدمته بالحلبة وتواجدها في حالة نفسية جيدة وحضور ذهني عالي من خلال تحركاتها وثقتها بالنفس خلال تنفيذها لمختلف الهجمات وحتى الدفاع وتجنب هجمات الملاكمة الصينية التي قدمت هي كذلك مستوى عالي في الأداء من خلال تحركاتها ومحاولتها التأثير على ايمان خليف وتشتيت تركيزها. ويضيف الدكتور حسام بوبلوط عضو الجمعية الجزائرية للطب الرياضي ان الملاكمة الجزائرية دخلت وهي بكامل قواها النفسية و البدنية مشيرا الى غياب تام لعلامات القلق أو التوتر في بداية المنافسة وحتى نهايتها، وهو دليل على اجتهادها وتحضيراتها السنوية المكثفة سواء الجانب البدني أو المهاري، ويضيف قائلا أن مستوى ايمان خليف أبهر كل المتابعين نظير ماقدمته في الحلبة في رد قوي على كل الذين شككو في قدراتها .فرغم كل ماقيل عنها الا أنها قدمت منازلة قوية من جميع الجوانب وبدون أخطاء وبمستوى عالي، مقدمة بذلك صورة راقية عن الملاكمة الجزائرية.
يضيف الدكتور حسام بوبلوط أنه من الصعب خوض منازلة في مثل هاته الظروف الصعبة وفي ظل كل التأثيرات والهجمات التي تعرضت لها ايمان خليف الا أنها أثبثت كفاءتها وقدرتها على تشريف الجزائر وبالذهب في أصعب أولمبياد .
الدكتور حسام بوبلوط يستغرب غياب رياضة الكاراتي دو عن أولمبياد باريس2024
قال الدكتور حسام بوبلوط أن استبعاد الكاراتيه من أولمبياد باريس 2024، والولايات المتحدة الأميركية 2028
شيئ غير منطقي وهو أمر مؤسف حقاً نظرا لوجود رياضات غريبة ستكون موجودة في أولمبياد 2024، منافسات بعيدة تماماً عن الرياضة مثل مشاركة فن (البريك دانس)، الذي سيحل بدلاً من رياضة الكاراتيه، وهو قرار صدم الاتحاد الدولي للكاراتيه، نظراً لشعبية الكاراتيه في كل دول العالم وحتى البلد المستضيف لهدا الأولمبياد، ليس هذا فحسب، بل ستشهد أولمبياد باريس مشاركة رياضة ركوب الأمواج والتسلق والتزلج، بعد أن كانت شاركت في دورة ألعاب طوكيو الأخيرة
والدليل أن هناك ألعاباً كما قلنا ليس لها صلة بالرياضة موجودة في باريس،
وتعجب الدكتور حسام بوبلوط مختص في رياضة الكاراتي بعدم مشاركة الكاراتيه وقال: «الدول العربية على غرار مصر والجزائر لديهم مكانة كبيرة في الكاراتيه، ولكن للأسف الشديد لم نعلم السبب الرئيسي لغياب الكراتيه هل هي أمور سياسية أم هي أيادي خفية لتحطيم الدول العربية في هذه الرياضة أم أن أصحاب القرار وأعضاء اللجان الأولمبية لم يكونوا موفقين إلى لتحقيق أمنيات العديد من الأبطال حول العالم
وأضاف: نطالب بوجود الكاراتيه في الساحة الأولمبية، ولكن القضية تحتاج الى كفاءات ورجال مسؤولين عن اللعبة يقدمون جهد أكبر،من أجل الارتقاء باللعبة لمكانتها الأولمبية



إرسال التعليق