المعارك الجوية فوق سماء أوكرانيا
أفاد الخبير العسكري دميتري كورنيف لصحيفة “إزفيستيا” الروسية بأن طائرات إف-16 قد تتجنب المشاركة في المعارك الجوية، ويتوقع أن تكون وظيفتها الرئيسية هي الدفاع الجوي داخل الأراضي الأوكرانية، حيث ستعمل كمنصات لإطلاق الصواريخ المجنحة.
ووفقا لكورنيف، فإن الصواريخ R-37M التي تحملها المقاتلات الروسية قادرة على ضرب طائرات الإف-16 على مسافات تصل إلى 300 كيلو متر، بينما تصل مدى الصواريخ الأمريكية AMRAAM إلى 120 كيلومتر فقط. ويعتقد أنه سيكون من الصعب على طائرة إف-16 الأمريكية مواجهة طائرات “سو” الروسية في المعارك الجوية القريبة، خاصة تلك التي تمتلك قدرة عالية على المناورة وتحمل العديد من الصواريخ قصيرة المدى.
وبحسب كورنيف، فإنه لا يمكن مقارنة طائرة إف-16 بالطائرة الروسية Su-35S من حيث القدرات القتالية. حيث يوجد أكثر من 100 طائرة من نوع Su-35S في القوات الجوية الفضائية الروسية، وتعتبر هذه الطائرة واحدة من أكثر الطائرات تقدما في العالم من حيث القتال الجوي.
وأضاف الخبير أن طائرة Su-35S تتمتع بقدرة عالية على المناورة وهي من الجيل 4++، وربما تكون الطائرة الأكثر قدرة على المناورة في العالم. كما أن الطائرة مجهزة برادار N035 Irbis القوي وهوائي صفيف سلبي ونظام تحكم رقمي.
وأشار كورنيف إلى أن طائرة Su-35S تحمل أسلحة معلقة على 12 نقطة، وتستخدم جميع الصواريخ الروسية الحديثة للقتال الجوي: R-73 وR-77 والصواريخ بعيدة المدى R-37M. وبما أنها طائرة متعددة المهام، فإنها تحمل أيضا أسلحة هجومية “جو-أرض”، و صواريخ موجهة وقنابل، بالإضافة إلى القنابل الموجهة (القنابل الذكية).



إرسال التعليق