تهنئة الشرطة الجزائرية بعيدهم الوطني في الذكرى 62 الثانية والستين.
1962———22 جويلية ——2024
بمناسبة الذكرى 62 الثانية والستين لعيد الشرطة الجزائرية الوطني المصادف ليوم 22 جويلية من كل سنة لايسعني إلا أن أتقدم بأحر التهاني وأطيب الأماني مع الدوام بالتوفيق وتمنياتنا إن شاء الله بموفور الصحة والعافية لكافة الأسرة الشرطية من رتباء عقداء وعمداء ومحافظين وضباط ومفتشين وأعوان ومنتسبين. إطارات وأعوان ورتباء مختلف أسلاك الأمن وهذا عرفانا وتقديرا وإستحقاقا على المجهودات الكبيرة والجبارة ووفائهم للوطن الغالي والمواطن عامة ولتضحياتهم الجسام وسعيهم جاهدين من أجل الحفاظ على أمن وسلامة التراب الوطني وسعيهم الدائم لخدمة الوطن والمواطن وبالمناسبة الغالية وفي هذه الوقـفة السنوية يجدر بي التوقف وقفة التنويه بجميل العرفـان بما أنجـزتموه وقدمتموه للجزائر عامة وللعشب الجزائري خاصة. إليكم أصدقائي وأحبتي أسرة الثانية حماة الوطن والشعب كلمتي المختصرة .
وتأتي هاته المرة مغايرة على غير المعتاد, من أرض المهجر بأرض الغربة من خارج الديار من الألزاس بنهر الراين.
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين.
تحية تقدير و إجلال تزف لكم من بعيد.
إلى أسرة الشرطة الجزائرية بشرقها وغربها شمالها وجنوبها عامة,و لأعوان ربوع بلديات ولاية غرداية جوهرة الواحات خاصة بكل فيافيها وصحاريها و ضواحيها وبكل جزء من ترابها.
بداية بادئ ذي بدء, وبكل فخر و إعتزاز أحييكم بتحية الإسلام ..السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, الحمد لله الذي بفضله تتم الصالحات, وعليه بمناسبة عيدكم الوطني المصادف لكل سنة من 22 جويلية, أتقدم إلى سيادتكم الموقرة كل بإسمه وشخصه, و إلى كافة أفراد أسرة الشرطة الجزائرية أسرتي الثانية, الأسرة التي كانت الدعم و السند عند الحاجة والضرورة. من رتباء عقداء وعمداء ومحافظين وضباط ومفتشين وأعوان ومنتسبين. إطارات وأعوان ورتباء مختلف أسلاك الأمن ,بالتهنئة بخالص التقدير و الود و الإحترام.
لا يسعني بالمناسبة, إلا أن أتقدم إلى أنبل و أخلص الرجال الأشاوس, الذين عرفتهم الجزائر في الشدائد و في السراء و الضراء, منذ إنشاء الجهاز إبان حرب التحرير الوطني سنة 1954 وترسيمه فجر الإستقلال.
إلى حماة الوطن, إلى الأبطال من العيون الساهرين على أمن و سلامة المواطن الجزائري, وحماية ممتلكاته وامواله كبير و صغير غني و فقير و مسؤول و مواطن, ليلا نهار و في كل وقت و في كل بقعة من رقعة الجزائر الحبيبة, جزائر المليون و نصف المليون شهيد.
تحية تقدير وعرفان و تهنئة إلى كافة أعضاء الأسرة, كبيرهم و صغيرهم عامة, و إلى رجل البذلة الزرقاء خاصة, الرجل الحريص أشد الحرص على أمن و سلامة المواطن, في كل شبر من أرجاء القطر الوطني و في كل زاوية و كل منعرج و في كل جهة كانت, الرجل الذي لا يكل ولا يمل, القابع في الطرقات ومفترقاتها في البرد و جوه القارص, و في الحرارة و شدتها و لهيبها الحارق, الرجل لا يتوانى في تقديم المساعدة إلى كافة الشعب الجزائري عامة, و إلى فئة المعوقين وذوي الإحتياجات الخاصة و المعوزين خصوصا سندا و دعما توجيها و إرشادا نصحا .
و لاسيما الأخذ بيده في إيصاله عند قطع الطريق, والحرص عند إركابه بسيارة الأجرة, و منحه الأولوية في الإدارات و المؤسسات و دعمه المعنوي قبل كل شيء .إلى الرجل الذي سخر حياته ووهبها لله و للوطن و لخدمة الشعب عامة.
تحية تقدير و إكبار و إجلال بدون مجاملة وبدون زيف, و يشهد الله و يعلم وهو العليم الخبير بصدق النوايا, إن التهنئة بصدق و بمشاعر جياشة ,لما نكنه لهذا الرجل نظير ما قدمه و يقدمه بدون إستثناء.
حفظهم الله و رعاهم, و أمدهم بموفور الصحة على أداء الرسالة, و تطبيق روح القانون بصرامة و بإخلاص و تفاني , جزاهم الله كل خير و جعل عملهم في ميزان حسناتهم.
وتعبيرا بتهنئة العيد, إليكم سادتي هاته الكلمات, التي خرجت تلقائية من صميم القلب و الفؤاد, لتهنئتكم و تشارك الأسرة الشرطية عيدها الوطني, عرفانا بصنيع المعروف و تقديرا بالجميل.
عيد سعيد و كل عام و أنتم بألف خير ,أعاده الله عليكم خاصة و على الجزائر عامة بالخير و اليمن و البركات.
************
عيد سعيد لكل الشرطة الجزائرية حفظهم الرحمن
عيد الشجعان من الأبطال الفرسان
جل العيد الوطني ليحي الأبطال الشجعان
ليحمل التحايا و يزف التهنئة بكل الأماني
لرجال الشرطة بكل الرتب من الفرسان
بكل ربوع الجزائر بشمالها وجنوبها شرقها وغربها زهرة البلدان
وبجوهرة الواحات غرداية عربون محبة و إمتنان
وبمتليلي الشعانبة أرض البطولات جبال ووديان
عيد يشع فرحا بنبض القلب من الوريد للشريان
عيد ليحي الذكرى ويحتفل بالحدثان.
حدث تأسيس ذكرى الـ62 للشرطة شريط عنوان
و عيد الاستقلال الــ62 في بلاد الشجعان
ويجدد الأفراح و البشائر على مر الزمان
ويمحو أثار الآهات وسنين الحرمان
ويذكر بفضل الرجال و مشيئة الرحمن
يحكي مجد الرجال من أمضوا قدما بلا إستئذان
ليكفكفوا الدموع التي كانت شواهد الوجدان
ويكونوا حماة للدين و للجزائر خيرة الأوطان
رجال سخروا لأمن البلاد وحماية الحدود مع الجيران
حماة للوطن من كل الجهات و الأركان
لتصدي الهجمات و تكالب العدوان
جندوا لحماية الوطن ورص الصف كالبنيان
مسلحين بالصبر و مطية قوة الإيمان
رجال ساروا على خطى السلف بكل إطمئنان
من كتبوا تاريخهم بدمائهم الزكية عبر الأزمان
ساروا على درب نهج السلف بكل حزم وتفان
متصديين لكل مجرم خطر و متهم و جان
رجال ساهرين لم يعرفوا لذيذ المنام ولم تذقه مقلة العينان
فارقوا الأهل والأسر من الأباء و الولدان
رجال لاتكل ولا تمل مجندة تثور عند الحاجة كالبركان
أشبال من أسود بواسل لتذكر بمجد الإخوان
لا تعرف فشل ولا تهاون في قاموس الخسران
الكل مبتهج ومفتخر بجزيل الشكر و العرفان
فرسان أبطال كالطود شامخ البنيان
ذو شهامة وبسالة و ذو عز و سلطان
صانوا الوديعة وحافظوا على الأمانة بالسر بالكتمان
رجال تحلوا بالصدق وحسن الأخلاق، والإحسان
لا يتراجعون عند التصدي فليس فيهم الخائف الجبان
مستعدين مجندين كل وقت دون توان
ملبيين الطلب في كل ساعة و كل أوان
مهيئين كل وقت بالإشارة في لحظة ثوان
سهروا الليالي ليعيش شعب البلاد في أمان
جالوا وصالوا في كل الأرجاء رغم القصف ولهيب النيران
لا يفترقان و عند راية العلم كل مطلع شمس يلتقيان
الجمع يذكرهم لخصالهم وشجاعتهم بطيب لسان
شباب توحدوا وأتحدوا بصحبة الخلان و الأقران
وأختاروا العمل لحماية البلاد بأرض الميدان
مشهود لهم عملهم بكل إخلاص وتفان
رجال من صلب الأشاوس فوق النجم كالتيجان
رجال أبطال ذو عز و كرامة و شأن
عيد سعيد وكل عام و رجال الشرطة بالجزائر في أمان
فتحية إجلال وإكبار للأحياء برضا الرحمن
و رحمة للموتى أن يرزقهم الله الفردوس و طيب جنان
************
الأستاذ الحاج نورالدين أحمد بامون — ستراسبورغ فرنسا



إرسال التعليق