مديرية الغاز والكهرباء تسطر مخططا لضمان سير امتحانات شهادة المتوسط والبكالوريا .
أم البواقي /صونيا مدفوني
سطرت سونلغاز برنامجا خاصا لضمان استمرارية ونوعية التزويد بالطاقة الكهربائية خلال فترة إجراء الامتحانات المزمع إجراؤها بداية شهر جوان المقبل، إذ تم تفعيل نظام خاص للمناوبة انطلاقا من الفاتح من شهر جوان الجاري ليستمر مفعوله إلى غاية نهاية الامتحانات المبرمجة من طرف وزارة التربية.
يتمثل هذا المخطط في تسخير وتدعيم كل الإمكانيات المادية والبشرية 24 ساعة على 24 ساعة، لمرافقة السير الجيد لهاته الامتحانات. وفي هذا السياق جندت سونلغاز التوزيع لولاية أم البواقي 26 فرقة مكونة مما يزيد عن 110 إطار وعون لمتابعة والسهر على ضمان جودة واستمرارية التموين بالكهرباء والغاز طيلة فترة الامتحانات.
على مستوى المديرية تم تعيين سبع (07) مشرفين من رؤساء الأقسام والمصالح، كذلك تم إشراك رؤساء المراكز الثلاث (مركز أم البواقي/عين فكرون – مركز عين البيضاء/مسكيانة – مركز عين مليلة/ عين كرشة) مهمتهم هي الاشراف، المراقبة، المتابعة والتوجيه لكل الفرق المسخرة خلال هذه الفترة.
أيضا تم تسخير 09 أعوان على مستوى مصلحة التحكم ضمن فريقين، الأول مسؤول على المعالجة الرقمية للمكالمات من خلال مركز الاتصال الوطني 3303، والثانية على مستوى قاعة المراقبة والتحكم عن بعد لشبكة التوتر المتوسط من أجل المراقبة الدقيقة في حالة حدوث أي خلل.
مصلحة الصيانة بفرقها الأربعة هي الأخرى جندت كل أعوانها ترقبا لأي طارئ، سواء فرقة صيانة الطابق عالي التوتر أو فرقة إصلاح الكوابل الأرضية أو فرقة البحث عن أعطاب الكوابل الأرضية وحتى فرقة إنجاز الأشغال.
كذلك تم تسخير 18 فرقة تقنية متكونة مما يفوق من 90 إطار وعون لضمان تغطية كل دوائر وبلديات الولاية عن طريق نظام المناوبة 24ساعة على 24 ساعة.
يجدر الذكر أنه سبق وأن خضعت كل مراكز الامتحانات بالولاية إلى المراقبة والصيانة الدورية المسبقة لجميع المنشآت المزودة لمراكز توزيع الكهرباء التابعة للمؤسسات التربوية من ابتدائيات، متوسطات وثانويات، وكذا إبقاء التواصل مع مسؤولي مراكز الامتحانات قصد مرافقتهم قبل وأثناء وبعد إجراء الامتحانات، تفاديا لحدوث أي خلل قد يأدي إلى اضطراب في التموين بالتيار الكهربائي أو الغاز الطبيعي بالنسبة للمطاعم.
كما وضعت المديرية رقم 3303 لمركز الاتصال الوطني تحت تصرف زبائنها 24ساعة على 24ساعة للإبلاغ عن أي عطل أو انشغال مهما كان نوعه.



إرسال التعليق